انتقد ناشطون استقبال رئيس مجلس الوزراء محمد السوداني، الإثنين، دان شابيرو مسؤول اتفاقيات ابراهيم بين الكيان الصهيوني والدول العربية، محذرين من خطورة هذه اللقاءات التي تجري بغطاء دبلوماسي أمريكي .

كون شابيرو هو دبلوماسي يهودي أمريكي-إسرائيلي شغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل بين الأعوام 2011-2017.

وهو ما يتعارض بحسب مراقبين، مع "قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني رقم (1) لسنة 2022، مطالبين مجلس النواب بمتابعة هذا الملف".

وقبل ذلك كان السوداني قد استقبل في (2023/1/17) المنسّق الرئاسي الخاص للبنية التحتية العالمية وأمن الطاقة ‏آموس هوكشتاين، برفقة منسّق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بريت ماكغورك، والسفيرة الأمريكية لدى بغداد ألينا رومانوسكي.

وولد هوكشتاين في 4 كانون الثاني 1973 هو "اسرائيلي" من ابوين يهوديين امركيين مهاجرين، خدم في جيش كيان الاحتلال "الاسرائيلي" ولعب ادورا لمصلحة الكيان وكان مستشارا لرئيس وزراء الاحتلال السابق شيمون بيريز.

وعين مبعوث خاصا بالنيابة للشئون الدولية للطاقة بوزارة الخارجية الأمريكية (2014 حتى 2016)، وكيل مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الطاقة (2011 - 2014). عمل في الكونغرس الأمريكي، وأدلى بشهادته أمام لجان الكونغرس. عمل في إدارة باراك أوباما بإدارة وزراء الخارجية كلنتون وجون كيري.

كما كان هوكشتاين مساعداً لعضو مجلس النواب سام غجدنسون خلال الفترة التي قضاها في كاپيتول هيل، سافر هوكشتاين إلى العراق وشارك في المناقشات الدبلوماسية الأمريكية لاحتمالية رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية مقابل توطين محتمل لعدة آلاف من اللاجئين الفلسطينيين في وسط العراق. جادل هوكشتاين بأنه يجب الإبقاء على العقوبات الاقتصادية مع الاعتراف بضرورة "إضفاء الطابع الإنساني" على تلك العقوبات.