انتقد النائب المستقل في البرلمان العراقي رائد المالكي، الخميس، موقف الحكومة العراقية من التوغل التركي في الاراضي العراقية.

وقال المالكي في تغريدة له على منصة "X"، ان "سياسة السكوت بحجة التهدئة والحفاظ على علاقات طيبة ليس لها محل او مبرر عندما تتعرض اراضي العراق الى احتلال، ونخشى ان ندفع ثمن ذلك كبيرا في المستقبل ".

يشار ان القوات التركية دفعت بقوات جديدة وسيطرت على اراضي جديدة في محافظة دهوك باقليم كردستان شمال العراق.

وكان وزير الدفاع التركي، يشار غولر، قد قال يوم أمس الأربعاء "نحن عازمون على إنشاء ممر أمني بعمق 30 إلى 40 كيلومترًا على طول حدودنا مع العراق وسوريا وتطهير المنطقة بالكامل، وسنواصل العمليات حتى يتم تحييد آخر عنصر منهم".

وفي أواخر حزيران الماضي، رصدت منظمة "فرق صناع السلام" الأمريكية، دخول الجيش التركي صوب إقليم كردستان العراق بـ300 دبابة ومدرعة وإقامة حاجز أمني ضمن حدود منطقة بادينان، خلال الأيام العشرة الماضية من الشهر ذاته.

ووفقا للتقرير الصادر عن المنظمة، فإن الدبابات والمدرعات التركية توغلت في قرى (أورا، وسارو، وارادنا، وكيستا، وجلك، وبابير)، مؤكداً تنقل نحو 1000 جندي تركي بين قاعدة (كري باروخ) العسكرية التركية، وجبل (متين) خلف ناحية (بامرني) في غضون ثلاثة أيام، وأقاموا حاجزاً أمنياً بين قريتي "بابير" و"كاني بالافي" ولا يُسمح لأي مدني بالمرور إلا بعد التحقيق معه وإبراز هوية الأحوال المدنية العراقية أو البطاقة الوطنية.

كما أشار إلى أن تركيا تسعى حالياً إلى "رسم خطاً أمنياً يبدأ من منطقة (شيلادزى) ويمتد إلى قضاء (باتيفا) وسيمرُّ عبر ناحية (ديرلوك) و(بامرني) و(بيكوفا) بحيث تكون جميع القرى والبلدات والأقضية والنواحي والوديان والأراضي والسماء والماء خلف هذا الخط تحت السيطرة العسكرية للجيش التركي، وإذا ما حدث اشتباك في هذه المناطق فستصبح ساحات قتال".

وبحسب التقرير، فإن هناك هدفاً آخراً من هذا التحرك العسكري التركي وهو "الوصول إلى جبل (هفت تبق) في منطقة (شلادزى) واحتلال سلسلة جبال (كارا) مما يتسبب بفقدان حكومة إقليم كوردستان العراق بين 70–75% من سلطتها على محافظة دهوك".