اعتبر رئيس ما يعرف بهيئة المناطق الكوردستانية الواقعة خارج إدارة إقليم كوردستان العراق، إن "إجراء التعداد السكاني في هذه المرحلة في كركوك أمر خطير، لأن المحافظة تتعرض لحملة تعريب قومية ومذهبية واسعة النطاق" على حد وصفه، مبيناً: "تلقينا معلومات تشير إلى أن العرب يبنون الآن قرى كبيرة لتشويه ديموغرافيا كركوك".
وقال رئيس الهيئة، فهمي برهان: "التعداد العام للسكان في هذه المرحلة سيزيد من مساحة المشاكل في كركوك"، مضيفاً أن المشكلة الكبرى التي تواجه الكورد في كركوك والمناطق الكوردستانية الأخرى خارج إدارة إقليم كوردستان تتمثل في حملة التعريب.
وأشار برهان إلى أن" قدوم العرب الوافدين إلى كركوك قد تزايد "بصورة غير متوقعة، ونرى أن أي خطوة ترمي للتغيير الديموغرافي في كركوك قبل تنفيذ المادة 140 الدستورية مخالف للدستور".
واضاف ، ان "التعريب في كركوك بلغ الآن مرحلة تضم إلى جانب التعريب القومي تعريباً مذهبياً"، حسب رئيس هيئة المناطق الكوردستانية الواقعة خارج إدارة إقليم كوردستان.
وكشف عن إن :العرب يتجهون الآن علناً وأفواجاً إلى كركوك، معلناً: "تلقينا تقارير تفيد بأن العرب يبنون قرى في أطراف كركوك، وبذلك يشوهون ديموغرافيا المحافظة تماماً".
وبموجب الدستور العراقي الذي تم التصويت لصالحه بأغلبية أصوات الشعب العراقي في العام 2005، كان يجب تنفيذ المادة 140 الدستورية بحلول (31 كانون الأول 2007)، وعلى ثلاث مراحل (التطبيع، التعداد السكاني، الاستفتاء) لكن لم يتم إلى الآن سوى تنفيذ جزء من المرحلة الأولى فقط.
وقد قررت الحكومة العراقية إجراء تعداد عام للسكان في 20 تشرين الثاني من العام الحالي، وهو من أبرز ضرورات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغير ذلك من الجوانب بحسب مختصين.