أطلق العديد من الناشطين البيئيين تحذيرات الى الجهات المعنية بسبب تفاقم خطورة تلوث الهواء في محافظات اقليم كوردستان خاصة في اربيل.
ويقول رئيس منظمة (كاڤيار) للتوعية البيئية آسو شكاك، في تصريح صحفي تابعته الأبرز، إن " الوضع في مدينة اربيل وعموم الإقليم سيء من ناحية تلوث البيئة والهواء لكن الوضع لم يصل الى مرحلة الخطر، مستدركاً، "الوضع سيصل الى مرحلة الخطر خلال السنوات القليلة المقبلة بسبب سرعة التغيرات المناخية و زيادة عدد السيارات والمعامل و المولدات داخل الأحياء السكنية".
واكد، ان "مدينة اربيل تحتاج الى وجود اربعة متنزهات كبيرة مماثلة لـ(بارك سامي عبدالرحمن ) اضافة الى زيارة المساحات الخضراء لاسيما في المجمعات السكنية" مشيرا الى ان "الأشجار هي المفيدة للبيئة وليست الحشائش و غيرها".
وحذر شكاك ، "إذا استمر الوضع بهذا الشكل فتلوث الهواء في اربيل سيصل الى نسبة يستوجب على المواطنين ارتداء الكمامات عند الخروج من المنزل".
ومن جانبه قال الناشط البيئي دشتي منتك، "اذا نظرنا الى مدينة اربيل من منطقة مرتفعة في (حي كسنزان) مثلا عند الصباح فيمكننا رؤية طبقة بيضاء فوق سماء المدينة وهذا يدل على تلوث كبير في هواء المدينة " مؤكدا أن "الحكومة تؤدي دورا في حماية البيئة لكنه ليس بمستوى طموح وتطلعات الناشطين البيئيين حيث يجب تكثيف الجهود أكثر لتطبيق التعليمات البيئية ".
واوضح، ان "التأثيرات السلبية تنقسم الى عدة مستويات وهي المستوى الطبيعي و المتوسط و المستوى الخطير ويمكن القول اننا نتوجه من المستوى المتوسط الى المستوى الخطير ويمكن أيضا ملاحظة زيادة نسب الإصابة بمرض السرطان وهذا يدل على ان البيئة تتوجه الى مرحلة الخطورة".
العودة للأخبار
البيئية
ناشطون بيئيون يحذرون من خطورة تفاقم تلوث الهواء في كوردستان العراق
صورة الخبر