أعلنت مفتشية تراث وآثار نينوى عن انطلاق أعمال تأهيل وصيانة سور نينوى الأثاري، أحد المعالم التاريخية في مدينة الموصل.
وقال مدير مفتشية تراث وآثار نينوى رويد موفق ، في تصريح صحفي تابعته الأبرز إن "أعمال تأهيل سور نينوى الأثاري من الجهة الشمالية الغربية انطلقت بتمويل من وزارة الثقافة والسياحة والآثار".
وأضاف"أن "الهدف من إعادة تأهيل السور هو إحياء آثار هذه المنطقة وربطها بالمجتمع الموصلي".
ويعد سور نينوى، جزء من مدينة نينوى الأثرية، عاصمة الإمبراطورية الآشورية القديمة، بني نحو 700 قبل الميلاد بأمر من الملك سنحاريب، ويمتد بطول 12 كيلومترًا، ويضم 15 بوابة رئيسية، وصمم كتحصين دفاعي قوي ويحتوي على نقوش ولوحات تروي قصص الملوك والآلهة.
وتعرض السور لعوامل التعرية والتدمير، مما استدعى مشاريع تأهيل وصيانة ممولة من وزارة السياحة والآثار العراقية ومنظمات دولية.
ويعتبر سور نينوى رمزًا للحضارة الآشورية وجزءًا مهمًا من المواقع السياحية في الموصل، ويجذب الباحثين والزوار من مختلف أنحاء العالم.