قال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني وفا محمد ان قوة من الحشد الشعبي مدججة بأسلحة ومعدات حربية ثقيلة و400 ناقلة ومدرعات ومصفحات عسكرية "تسللت" فجر الأمس إلى منطقة كولجو الواقعة في قضاء كفري بإدارة كرمیان شمال ديالى، معتبرا ذلك انتهاك لحدود إقليم كردستان العراق.

وأضاف محمد ان "هذه المنطقة تحت سيطرة إدارة الأقليم وهي من ضمن المناطق المتنازع عليها، وتتواجد فيها قوة من البيشمرگه كما يقع فيها حقل نفطي باسم (القمر).

ورأى ان "قصد تلك القوة كان الاستيلاء على الحقل النفطي.
وأضاف ان "قوات البيشمرگة عززت مواقعها وطالبت من قيادي تلك القوة الانسحاب الفوري وبعد اتصالات مكثفة بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية انسحبت تلك القوة بعد ساعات قليلة من بقائها".

وتابع "انه من الجدير بالذكر أن القيادة العسكرية في بغداد لم تعلم بهذا الاجتياح وأن التخوف بتكرار تلك الاعتداءات مرة أخرى يؤدي إلى اصطدام مسلح مع قوات البيشمرگه وتدهور الوضع الأمني".

وأكد مدير ناحيتي "قره تبه" وصفي التميمي، أن قوة من الحشد الشعبي سيطرت على حقل "القمر" النفطي في كرميان، بموجب اتفاق مبرم بين الحشد وقوات البيشمركة الموجودة في المنطقة، فيما أشار مصدر أمني إلى انسحاب هذه القوة، بهدف إعادة الانتشار فيما بعد، بالوقت الذي أصدر الحشد الشعبي بياناً حول الموضوع.

فيما قال قائد محور ديالى للحشد الشعبي، طالب الموسوي، إنّ "قيادة قاطع عمليات ديالى في الحشد الشعبي انطلقت بعملية أمنية مباغتة ومفاجئة وذلك وفق معلومات استخبارية دقيقة ومراقبة من خلال الطائرات المسيرة التي عقبت خلايا الارهاب في جبل قمر شمال غرب ناحية قرة تبه".

وشارك في العملية بحسب الموسوي "قوات الاحتياط للقيادة وصنوف وخدمات القيادة وانتهت العملية بنجاح وبنتائج إيجابية".