كشف النائب أحمد الجبوري، الأربعاء، إن عدد التواقيع لاستضافة رئيس هيئة النزاهة حيدر حنون وصل إلى 70 توقيعاً وذلك بعد مؤتمره الصحفي المثير نهار اليوم، مرجحاً أن تتم استضافة حنون يوم الأحد أو الاثنين المقبل، وأشار إلى أن البرلمان أمام اختبار قوي لكشف حقيقة ما يحصل.

وقال الجبوري، في لقاء متلفز تابعته الأبرز، إن "هناك قلة التزام بالدستور، وبعض السلطات تجاوزت على صلاحيات سلطات أخرى".

وأضاف أن "ظهور رئيس هيئة النزاهة بهذا الشكل وخلال مؤتمر صحفي، ينذر بوجود ملفات فساد كبيرة، والآن مجلس النواب أمام اختبار كبير، لأن الهيئة تخضع لمراقبة البرلمان وفقا للمادة 102 من الدستور".

وتابع الجبوري، "يجب على مجلس النواب الوقوف على ملفات الفساد جميعها، وأن يتم فتحها بشفافية كبيرة، وهناك 70 نائباً جمعوا تواقيع لطلب استضافة القاضي حيدر حنون، وأتوقع حضوره يوم الأحد أو الاثنين المقبل، ورئاسة البرلمان أمام اختبار كبير أيضاً".

وذكر ، "شاركت بكتابة قانون هيئة النزاهة، وأعطينا للهيئة مساحة واسعة، وفقا للدستور، لملاحقة ومتابعة ملفات الفساد، ولذا نريد أن نسمع منها ما هي طبيعة التحديات التي تواجهها، وإن كانت هناك خلافات مع قضاة التحقيق فيجب الوصول إلى نتيجة أو حل.

وأكد "نحن مسؤولون عن أموال الشعب، ومسؤولون عن تنفيذ الدستور والقانون. البرلمان هو الجهة التشريعية الأولى والكبرى، بل هي مصدر السلطات لأنها تحمل ثقة وتخويل الشعب، لتقوم بواجباتها باسم الشعب"، مبينا، "نحن في مجلس النواب نملك صلاحيات في فتح أي ملف يتعلق بأي جهة، ولذا يجب على البرلمان أن يثبت دوره في فتح ملفات الفساد وكشف الجهات المتورطة فيها مهما كانت، فهيئة النزاهة تخضع لإشراف المجلس وحين يظهر رئيسها يستصرخ بهذا الشكل، فيجب أن نستضيفه ونفهم منه عما حدث ولماذا. قطعا ستكون هناك استضافة لحيدر حنون".