أكد سبهان الملا جياد، المستشار السياسي لرئيس الوزراء ، أن الحكومة تحاول "نصح" الفصائل المسلحة و"الضغط" عليها لعدم جر البلاد إلى الحرب، مشيراً إلى أن قرار الحرب "بيد الدولة" وليس بيد الفصائل.

وقال سبهان الملا جياد، في تصريح صحفي تابعته الأبرز، إن" الظروف الإقليمية الحالية "تشهد تصاعداً خطيراً مع تزايد الصراع والتوتر في المنطقة"، مشيراً إلى أن "كرة النار امتدت من غزة إلى لبنان، مع احتمالية اتساعها إلى مناطق أخرى في ظل المناوشات المستمرة بين إيران وإسرائيل".

وأضاف أن هذا الوضع "يستدعي تحركاً سياسياً ودبلوماسياً كبيراً"، مؤكداً أن إيران "المعني الأكبر" بهذا التحرك في ضوء قيادتها لـ"محور المقاومة".

وبيّن أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين، بدءاً من وزير الخارجية ورئيس البرلمان، إلى وسائل الإعلام الإيرانية، "تؤكد وجود قنوات دبلوماسية مفتوحة بين إيران والولايات المتحدة عبر دول مهمة في المنطقة، من بينها العراق".

وأشار الملا جياد إلى أن العراق يُعتبر "إحدى الدول الأساسية في هذا التواصل، لما يتمتع به من علاقات جيدة مع الولايات المتحدة"، مما يعزز دوره في العمل على منع توسع الصراع "خارج حدود فلسطين المحتلة".

وأكد مستشار رئيس الوزراء، أن المرحلة الراهنة تتطلب اتخاذ "قرارات صعبة ومهمة"، ويبدو من خلال سير الأحداث أن جميع الأطراف "لا ترغب في صراع أو حرب مباشرة".