كشف نائب رئيس الوزراء الأسبق، بهاء الأعرجي، عن مساعي لتعديل قانون الانتخابات التشريعية.

وقال الأعرجي في لقاء متلفز تابعته الأبرز ، إن "التعديل المراد إجراؤه على قانون الانتخابات يستهدف محاربة رئيس الحكومة محمد شياع السوداني"، لكن "تعديل قانون الانتخابات الذي يستهدف محاربة السوداني سيستفيد منه التيار الصدري"، إذ أن "شكل قانون الانتخابات الذي يريدون تعديله سيمنح الصدريين 100 مقعد"، بحسب الأعرجي.

وأضاف إن "تعديل قانون الانتخابات وسيلة ضغط لدخول السوداني مع الإطار التنسيقي"، مضيفاً: "إذا استمرت نوايا إضعاف السوداني سيبحث عن تحالفات مع الصدريين أو غيرهم".

وأوضح الأعرجي، أن "عدد مقاعد السوداني"، في الانتخابات المقبلة "غير واضحة وهناك متغيرات لحين موعد الانتخابات"، مؤكداً أن "السوداني يطمح لولاية ثانية لكنها ليست أولوية له حالياً".

وبشأن الخلافات داخل الإطار التنسيقي ورئيس حكومته، بيّن الأعرجي أن "أزمة المنطقة خففت وأجلت بعض المشاكل السياسية مع الحكومة"، مبيناً أن "فالح الفياض وعمار الحكيم وهمام حمودي يقفون ظهيراً للسوداني".

وبالنسبة لرئيس ائتلاف دولة القانون، قال الأعرجي إن نوري "المالكي تعامل بوسطية في الخلافات السياسية رغم زعله الكبير"، وإنه "عاتبني لوقوفي مع السوداني"، لافتاً إلى أن "المالكي (ما يخوف) إذ أن المخيف هو من لا يمتلك تجربة فقط".