طرح معهد "كارنيجي" الأمريكي، اليوم الجمعة، مجموعة من التوصيات لمساعدة العراق في معالجة أزمة النزوح الداخلي التي وصفها بأنها واحدة من أهم الأزمات الإنسانية التي تواجه البلاد، محذرا من أن الوضع يتدهور في ظل غياب الاستقرار السياسي في بعض المناطق.
وذكر التقرير، أن مناطق واسعة من العراق تعرضت لموجات متكررة من النزوح بسبب الحروب والصراعات الداخلية، خصوصا بعد ظهور تنظيم ارهابي في عام 2014.
وأشار، إلى أن العوامل التي غذت هذه الأزمة تشمل العنف الطائفي، الإرهاب، الصراعات المسلحة، والتدخلات العسكرية، بالإضافة إلى غياب الاستقرار السياسي ونقص الموارد والبنية التحتية.
ولفت التقرير إلى أن الصراعات بين الجماعات المسلحة المحلية، سواء كانت طائفية أو عرقية، أدت إلى نزوح مئات الآلاف من العراقيين، حيث كان للتنظيمات الارهابية دور رئيسي في ذلك، خصوصا في المناطق الشمالية والغربية مثل الموصل.
التوصيات
1. تعزيز الجهود الأمنية: يجب على الحكومة العراقية والمجتمع الدولي تعزيز جهود الأمن في المناطق التي شهدت نزوحا كبيرا، بما في ذلك تقوية قوات الأمن المحلية.
2. إعادة الإعمار: التركيز على إعادة الإعمار في المناطق المدمرة من خلال توفير البنية التحتية الأساسية مثل الإسكان والمدارس والمستشفيات لتشجيع النازحين على العودة.
3. تعزيز المصالحة الوطنية: يجب العمل على تعزيز المصالحة الوطنية بين مختلف مكونات المجتمع العراقي لضمان عودة آمنة ومستدامة لجميع العراقيين.
4. التحقيق في حالات الاختفاء: القيام بمبادرات للتحقيق في مئات حالات الاختفاء التي حدثت نتيجة النزاع.
5. دعم المنظمات غير الحكومية: دعم المنظمات غير الحكومية والمبادرات المحلية التي تساعد النازحين، وإدانة أي أعمال عنف ضدهم.
تؤكد هذه التوصيات على الحاجة الملحة لحلول شاملة ومستدامة لمساعدة النازحين في العراق والعودة بهم إلى الحياة الطبيعية.