قال مستشار الأمن القومي السيد قاسم الأعرجي، أن العراق خطى خطوات مهمة على صعيد مكافحة الارهاب، وحريص على إحلال السلام والتعايش السلمي على المستوى العالمي .

جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب وبناء آليات مرنة لحماية الحدود، المنعقد في دولة الكويت ، 4 – تشرين الثاني -2024

وذكر الأعرجي بحسب بيان لمكتبه الإعلامي تلقته الأبرز، ان "مشاركة العراق في هذا المؤتمر تمثل ارادة المجتمع الدولي والدول الشقيقة والصديقة والمحبة للسلام ، من اجل مكافحة التطرف العنيف، لحماية دولنا والحفاظ على اجيالنا وبناء سلام مستدام" .

وأضاف "هنالك تزييف متعمد لمبادئ ومثل الأديان السماوية ،ولابد من تلاحم المجتمع الدولي لدرء هذا الخطر من خلال العمل البناء وتبادل الخبرات والمعلومات" .

وأكد مستشار الأمن القومي أن "العراق خطى خطوات مهمة على صعيد مكافحة الارهاب والتطرف العنيف وتبنى مشروع اقرار اليوم العالمي لمكافحة التطرف العنيف المؤدي الى الارهاب، مبينا أن "العراق حريص على إحلال السلام والتعايش السلمي على المستوى العالمي" .

وتابع "تبنى العراق مجموعة من البرامج الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي الى الارهاب أدت الى انخفاض الخطاب المتطرف على مستوى جميع محافظات العراق" .

وأشار الأعرجي إلى أن "البيئة العراقية أصبحت اليوم اكثر جذبا للاستثمار وعاملا مشجعا في إنشاء المشاريع الخدمية وتأمينها وفي جميع المجالات" .

وأوضح "عمل العراق على تعزيز دور المرأة والشباب داخل المجتمع وعلى مستوى المؤسسات الحكومية وتعزيز الحصانة التي تحمي أبناءنا من الانجراف نحو الفكر الاقصائي والتطرف" .

واردف "مازال العراق يعمل على تعزيز استقراره الأمني بخطى ثابتة من خلال ملاحقة المجاميع الارهابية وتدمير اي قدرات للخلايا الارهابية المتبقية" .

وتطرق الأعرجي إلى أن "العراق استطاع ان يحسم المعركة مع الارهاب لصالحه، وعمل وفق منهجية متكاملة لإعادة دمج العوائل التي نزحت بسبب الظروف التي مر بها العراق سابقا، حيث بلغت نسبة ما تم اعادته من تلك العوائل 90 %"، مبينا أن "الحكومة العراقية اتخذت قرارا شجاعا باعادة العوائل العراقية من شمال شرق سوريا وفق خطة انسانية مدروسة ،حيث تم نقل 2629 عائلة وبعدد10242 الى مركز التأهيل النفسي والمجتمعي، ومن ثم دمجها في مناطقها الاصلية داخل العراق ، وتم ادماج 2082 عائلة وبعدد 7685 مواطن عراقي في 8 محافظات، ونعمل على استعادة جميع المواطنين العراقيين من سجون شمال شرق سوريا ،بما فيهم المتهمون بالارهاب حيث استعدنا 2710 معتقل عراقي من داخل تلك السجون الى وزارة الداخلية لاكمال التحقيق معهم وعرضهم على القضاء العراقي".

وجدد مستشار الأمن القومي بأن " العراق جاد في اقامة علاقات مع المنظمات الأممية والدول الصديقة، للحفاظ على مستوى التعاون في مجال مكافحة تنظيم داعش الارهابي، لان خطره مازال قائما وهناك حاجة لتعاون دولي للقضاء على هذا الخطر " .

وما نشهده اليوم من عدوان سافر للكيان الصهيوني بحق أبنائنا في غزة ولبنان يمثل انتهاكا لجميع الأعراف والمواثيق الدولية ويمثل ايضا ارهابا ضد المدنيين العزل ، بينما يقف العالم عاجزا عن إيقاف هذا النزيف .

واختتم، " لقد هجر العالم اليوم لغة الدبلوماسية والحوار ولغة العدل في ادانة مايحدث في غزة ولبنان، اذن ما فائدة الدبلوماسية وقنواتها ان لم تكن فاعلة في مثل هكذا مواقف".