هدد مجلس الموظفين والمعلمين في إقليم كوردستان العراق ،بمواصلة الاحتجاجات ما لم يتم دفع رواتبهم لشهور تشرين الأول وتشرين الثاني، فضلاً عن توطين الرواتب عبر البنوك الفيدرالية.

وذكر بيان للمجلس أنه: “بعد مرور أكثر من 71 يوماً على تأخير صرف رواتبنا، لا تزال السلطات المسؤولة تماطل في الإعلان عن قائمة رواتب شهر تشرين الأول، وتواصل تجاهل معاناة الموظفين الغارقين في الديون والحاجة بسبب الأزمة المالية التي تفاقمت مع تأخير الرواتب”.

وأشار البيان إلى أنه" كان من الأولى أن تُبذل الجهود لتأمين رواتب شهر كانون الأول بدلاً من إطالة أمد الأزمة الحالية".

أكد المجلس على جملة مطالب أبرزها:

صرف رواتب شهري تشرين الأول وتشرين الثاني فوراً دون أي تأخير إضافي.
التوقف عن السياسات الحالية التي وصفها البيان بأنها “خداع وألاعيب”.
ضرورة “توطين الرواتب” من خلال البنوك الفيدرالية لضمان انتظام صرفها في المستقبل.

وجه المجلس رسالة إلى" جميع الموظفين والمتقاعدين، دعاهم فيها للتمسك بموقفهم وعدم القبول بتكرار “تجربة تأخير الرواتب” كما حدث خلال العام الماضي، مشيراً إلى أن الأنشطة الاحتجاجية ستتصاعد وستتخذ أشكالاً أوسع وأكثر تأثيراً، مع التشديد على دعم “الإضرابات العادلة والدراسات المختلفة” المتعلقة بالقضية.

حذر المجلس من أن" أي تأخير إضافي في صرف الرواتب سيواجه بضغط جديد وشامل في بغداد وهولير، مشددين على أنهم لن يقبلوا بأقل من صرف الرواتب للأشهر الثلاثة الحالية وتوطينها" .