نفت وزارة الاتصالات، اليوم الاحد، وجود أي تعاقد جديد مع شركة IQ لمدة عشر سنوات.

وقالت الوزارة في بيان، تابعته الأبرز "نود التنويه الى عدم صحة المعلومات التي صرحت بها النائب حنان الفتلاوي عن وجود تعاقد جديد مع شركة IQ لمدة عشرة سنوات".

وأضافت، إن "الشركة لديها عقد استثماري قديم مبرم منذ عام 2010 ولازال نافذا بموجب اجازة استثمارية نافذة".

وأكد البيان، أن "الوزارة تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يشهر بها ويضلل الراي العام، علما ان القضاء سبق وان اصدر قرارا مكتسب الدرجة القطعية بتبرئة الشركة المذكورة من تهمة التهريب المنسوبة اليها قبل عدة سنوات".

وفي وقت سابق من اليوم، أكدت النائب حنان الفتلاوي، اليوم الأحد، بأن وزيرة الاتصالات تعاقدت من جديد مع شركة تهرب سعات الإنترنت بخسارة نحو 991 مليار دينار.

وقالت الفتلاوي، عبر منصة (إكس): "كارثة الكوارث.. شركة يتم ضبطها متلبسة في كركوك تهرّب سعات الإنترنت لأكثر من سنتين وتقوم وزارة الاتصالات بتضمينها مبلغ الخسارة ويقدر بـ(991) مليار دينار ومصادرة الأجهزة فترفض الدفع؛ لتقوم الوزارة بتغريمها 10٪ عن كل يوم تأخير بالدفع ولا تدفع".

وأضافت: "نتفاجأ بأن تقوم وزيرة الاتصالات بالتعاقد معها بعقد جديد لتمرير الترانزيت لعشر سنوات قادمة ..

‏أمام أنظار رئيس الوزراء ورئيس هيئة النزاهة وقاضي النزاهة المحترمين".

‏وتابعت: "نظرة للصورة إلى الأسفل لتعرف لمن تعود الشركة!!!".

يذكر أن وزارة الاتصالات أعلنت في (7/1/2025) ان وزيرة الاتصالات ترعى مراسم توقيع عقد مشروع تمرير سعات الترانزيت الدولية بتقنية Dark Fiber

وأضافت في بيان لنه "بحضور ورعاية وزيرة الاتصالات الدكتورة هيام الياسري وقعت شركة IQ لخدمات الإنترنت الشريك الرسمي للوزارة عقداً استراتيجياً مع الشركة العالمية جسر الخليج GBI شريك الوزارة في مشروع الكابل البحري لتمرير سعات الترانزيت الدولية عبر العراق ولأول مرة بإعتماد خدمة الربط المباشر بين موقعين ( Dark Fiber )" .

وأكدت "الوزيرة خلال كلمتها على أهمية المشروع الذي اعتمد تقنية حديثة لنقل البيانات الدولية عبر العراق إلى دول العالم وهو الحدث الأهم في تاريخ الوزارة وكان نتيجة لجهود دامت لسنوات عديدة" .

واشارت الياسري بحسب البيان إلى" تبنيها مشاريع الترانزيت وذلك لأهميتها كون العراق ممراً استراتيجياً قصيراً يربط الشمال بالجنوب والشرق بالغرب ، مؤكدة فتح الأبواب أمام جميع الشركات العالمية لإمرار الاتصالات الدولية عبر الأراضي العراقية ".


وقالت الوزيرة "كنا داعمين بكل قوة للنهوض بهذه المشاريع المهمة رغم التحديات وكان ثمرة الجهود المبذولة رفع السعات المارة في العراق في غضون اشهر قليلة إلى 1600 تيرا من خلال اتباع سياسات سعرية مرنة ومخفضة وتقديم الحلول الفنية والقانونية" .


فيما أعلنت الياسري عن "منحها العديد من الموافقات لشركات عالمية وعربية مثل تركتليكوم وبتلكو واوريدو و STC وعمانتيل والزاجل واتصالات الاماراتية وشركة بريز وغيرها تضمن بعضها انزال كوابل بحرية وتجهيز محطة ثانية اضافة إلى محطة الفاو وإنشاء شبكات ترانزيت اضافية" .

كما بينت الوزيرة عن "دعمها وإسنادها المتوصل للقطاع الخاص لتحقيق المنجزات ومواجهة التحديات خدمة للصالح العام وتعظيما لموقع العراق الجغرافي الذي يعتبر نقطة وصل هامة في شبكة الاتصالات العالمية" .