أكد العراق التزامه بالتعاون الدولي للحد من مخاطر الكوارث خلال المنتدى الإقليمي في الكويت
وقال وزير البيئة، هه لو العسكري ، خلال كلمته في المنتدى الإقليمي السادس للحد من مخاطر الكوارث المنعقد في الكويت التزام العراق بدعم الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة التحديات البيئية والكوارث الطبيعية.
وأعرب العسكري بحسب بيان للوزارة تلقته الأبرز "عن شكره وتقديره لدولة الكويت الشقيقة لاستضافتها هذا المنتدى مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون العربي في ظل التحديات الراهنة التي تمر بها المنطقة سواء السياسية أو البيئية كما ثمّن دعم مكتب الأمم المتحدة الإقليمي للحد من مخاطر الكوارث UNDRR والأمانة العامة لجامعة الدول العربية في تنظيم هذا الحدث الذي يسعى إلى تعزيز الاستجابة الإقليمية لمخاطر الكوارث".
وأوضح في كلمته أن" الحكومة العراقية قطعت شوطًا استثنائيًا في تعزيز العلاقات والتعاون مع الدول العربية والإقليمية والدولية انطلاقًا من إيمانها بأن مواجهة التحديات البيئية والمناخية تتطلب تكاتفًا دوليًا حقيقيًا وتنسيقًا مستمرًا لمواجهة المخاطر المتزايدة مثل الزلازل الفيضانات الجفاف التصحر والعواصف الغبارية".
وكشف عن "دعم العراق الكامل للمبادرات العربية والإقليمية وأشار إلى مشاركة العراق في اجتماعات الشراكة العربية التي نظّمها مكتب الأمم المتحدة الإقليمي للحد من مخاطر الكوارث والتي أثمرت عن صياغة مسودة خطة العمل ٢٠٢٥-٢٠٢٧ لتنفيذ أولويات إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث بالتعاون مع الدول العربية".
وأشار وزير البيئة إلى "النقاط الثلاث الأساسية التي تناولها السيد كمال كيشور الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث خلال كلمته في المؤتمر وهي تعزيز الفهم المشترك لمخاطر الكوارث لضمان استجابة فعالة ومنسقة الانتقال إلى مستوى أعلى من التعاون الإقليمي خاصة في مواجهة التحديات العابرة للحدود مثل العواصف الغبارية والرملية والإسراع في التنفيذ Time for Action من خلال تبني مشاريع أنظمة الإنذار المبكر وتوفير التمويل اللازم لها".
وأضاف العسكري أن" العراق ملتزم بتعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستفادة من الدعم الدولي والإقليمي، داعيًا إلى تضافر الجهود العربية لدعم البلدان الأكثر تأثرًا بالكوارث البيئية، مشددًا على أن مشاركة العراق في هذا المنتدى هي رسالة محبة وأخوة إلى دولة الكويت الشقيقة وتعكس حرص العراق على تعزيز التعاون الدولي لمواجهة مختلف أنواع الكوارث بروح الشراكة والمسؤولية المشتركة".