كشف السياسي الكردي لاهور شيخ جنكي، عن نقله رسالة من الامريكان إلى الإطار التنسيقي بشكل غير مباشرة، وأن امريكا تريد ان يخضع الحشد الشعبي لسيطرة الحكومة العراقية.

وقال شيخ جنكي في لقاء متلفز تابعته الأبرز، أن" العراق سيواجه مشاكل كثيرة ان لم نكن حذرين، وأن امريكا تريد اخضاع الحشد للحكومة او تبديل الحكومة باخرى تستطيع السيطرة عليه".

وأضاف أن "العقوبات الامريكية ستطال بعض المصارف" مبينا بأن "الامريكان ابلغوني بعقوبات على شخصيات ومؤسسات عراقية".

وتابع السياسي الكردي "نقلت الى الاطار التنسيقي رسالة امريكية غير مباشرة، و من الممكن ان تحصل التغييرات في العراق قبل الانتخابات".

وأشار إلى أن "امريكا تنظر للعراق بانه ماكنة لاصدار الاموال لايران، وأن العراق دفع الى جبهة ايران وادارة ترامب لا تحب اللعب".

وبشأن الوضع في إقليم كردستان العراق، قال لاهور شيخ جنكي أن "بارزاني طلب مني المشاركة بحكومة كردستان واشترطت ان تكون حكومة موحدة" مبينا " ارفض ان تنفصل السليمانية وتحول كردستان الى اقليمين".

وأردف " السياسيون في بغداد يستخدمون التخدير المؤقت وليس لديهم رؤية" وأن "مام جلال كان يحل المشاكل مع بغداد بيوم واحد لكن الان لانعرف مع من نتحدث في بغداد".

وذكر أن "مستعد ان اكون صديقا للايرانيين لكن لن اكون رجلهم" وتابع "رفضت التدخل الايراني للاطاحة بالبارتي من حكومة كردستان"، مبينا أن "اشخاص امنيون ايرانيون قدموا لي عرضا بـ14 مقعدا للاطاحة بالبارتي" .

وأوضح بأن "الاجيال الحالية تريد الخدمات ولا يعنيها نضال الجبال"، وأن "بقاء البارتي واليكتي حاكمين في كردستان برغبة اقليمية".

وأعلن الشيخ جنكي بأن "لدي مشروع سياسي لتصحيح المسار الخاطئ لحكومة كردستان" مبينا أن" انظار اقليمية تجاه بافل بانه متورط بالقتل وامور ارهابية" و "الاغتيالات التي طالت قيادات امنية من السليمانية لانهم لم يخضعوا لارادات المنقلبين ضدي".

وكشف بأن" إيران تدخلت في نتائج انتخابات اقليم كردستان" وأن " ايرانيون قالوا اني لن احصل سوى على مقعدين وبالفعل حصلت على هذا العدد نتيجة تدخلهم" وتابع "لدي وثائق بتزوير الانتخابات في كردستان".

وذكر الشيخ جنكي "سفكت الدماء بيني وبين بافل ولاتنتهي الامور باتصال هاتفي، والجميع يتفاخرون بارتباطهم بدول الجوار وهذه كارثة".

وأضاف "واجهت كبار إيران وتركيا الذين يتدخلون بالعراق، وضباط من دول اخرى يتدخلون بتنصيب رؤساء العراق" ، مبينا، "ما تعرضت له كان بسبب منعي للتدخلات التركية والايرانية في السليمانية".

وتابع أن "السليمانية تحسب على جبهة محور المقاومة في نظر أمريكا" ، وان "السليمانية قد لاتقف بشكل جيد امام ترامب وتعاني من التهريب مع ايران".

وبشأن الأوضاع في سوريا ، قال لاهور الشيخ جنكي " كانت علاقاتي مع قسد مع بدء حرب داعش، وكنت اول شخص عراقي اسس علاقات مع كرد سوريا، واسم قسد كانت فكرتي حتى لا يكون اسما كرديا بحتا، و لم اكن سياسيا عند تاسيس علاقاتي مع قسد بل بصفتي الامنية، ودربنا جزءا من قوات اليبكة في كردستان واعدناهم الى سوريا، اتخذت قرارات غير قانونية بالتعاون مع مظلوم عبدي لكن لهدف ضروري، وقمت بالدفاع عن مظلوم عبدي ليحرروا سوريا من داعش، ومظلوم عبدي لم يمنح الجنسية العراقية بل جواز سفر عراقي" .

وبين بأن "قسد تضم الكثير من المسلحين الاجانب ويجب ان يعودوا لبلدانهم"، وأن "الشرع غير مسيطر على الوضع في سوريا وهناك الكثير من الجماعات المسلحة، وأعتقد ان امورا خطيرة ستحدث في سوريا، و لايجوز التستر على القتل الجماعي في سوريا".

وتابع أن "اسرائيل لن تسمح مجددًا بتشكيل حكومة سورية قوية، ودعم امريكا لما يحدث بسوريا ينتظر موافقة اسرائيل،و أمريكا لم تعترف لغاية الان بالحكومة السورية الجديدة".

وأشار إلى أنه "من المستحيل تسليم قسد سلاحهم للادارة السورية"، ولدي شكوك بأن اتفاقية قسد والشرع وراءها تركيا وعبد الله اوجلان".

وأضاف بأن "كرد تركيا لن يستطعيوا اخذ حقهم بالسلاح، وزمن السلاح الكردي انتهى مع جلال طالباني ومسعود بارزاني، ونعتقد ان مشكلة كرد ايران وتركيا وسوريا لا تحل بالاسلحة" .