اتهم النائب السابق مشعان الجبوري، إدارة مصفى بيجي بالتستر على حجم الكارثة بعد حريق وحدة إنتاج الدهون، بعد منعها إدخال الموبايلات للتستر على حجم الكارثة التي لحقت في وحدة إنتاج الدهون ويتم صبغ المعدات لإخفاء حجم الضرر بدل كشف الحقيقة

ووجه الجبوري اتهامات خطيرة إلى إدارة مصفى بيجي، عبر تدوينة له على منصة اكس ذكر فيها بأن أدارة المصفى تُخفي حجم الدمار الذي لحق بوحدة إنتاج الديزل جراء حريق حديث، عبر إجراءات وصفها بـ"المشبوهة".

وأكد الجبوري، أن الإدارة منعت إدخال الهواتف المحمولة إلى موقع الحادث، بهدف التستر على الكارثة، مشيرًا إلى أن المعدات المتضررة يتم "صبغها وترقيعها" لإظهارها وكأنها سليمة.

كما نشر الجبوري صورًا وفيديوهات متداولة، تظهر أضرارًا كبيرة في الوحدة، معتبرًا أن هذه الممارسات تؤكد وجود "فساد واضح". ولم تصدر أي جهة رسمية تعليقًا مفصّلًا حول هذه الادعاءات حتى الآن.

وأكدت وزارة النفط، في 2025/5/18، أنه تمت السيطرة على الحريق الذي اندلع في أحد الوحدات الثانوية في مصفاة "الصمود" في قضاء بيجي.

وذكرت الوزارة في بيان أن الحادث لم يؤثر على عمليات الإنتاج في المصفاة، ولاتوجد اصابات في الملاكات العاملة في المصفاة.

وأفاد مصدر في مديرية الدفاع المدني بمحافظة صلاح الدين، في 2025/5/18، باندلاع حريق في إحدى وحدات مصافي بيجي، المعروفة بـ"مصفاة الدهون".

وقال المصدر، إن فرق الدفاع المدني هرعت إلى موقع الحريق فور تلقي البلاغ، وشرعت بعمليات الإخماد بهدف السيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى وحدات إنتاجية أخرى داخل المجمع النفطي.

وأوضح أن الحريق ناجم عن انفجار في فرن رقم 100 بمصفاة الدهون ضمن مجمع شركة مصافي الشمال، مشيرا إلى اصابة اثنين من العاملين بحروق بسيطة جراء الحادث، فيما تمكنت فرق الدفاع المدني من إخماد الحريق.

وتعتبر مصفاة بيجي الأكبر في العراق، إذ كانت تقدر طاقتها الإنتاجية بمعالجة 310.000 برميل يومياً، واحتل تنظيم داعش المصفاة في شهر آيار من العام 2014 بعد سيطرته على قضاء بيجي.