اطلاق العراق مشروع تعزيز المرونة المناخية لسبل العيش الزراعية بتمويل دولي على هامش فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر بغداد الدولي الخامس للمياه ومؤتمر الري الدقيق الحادي عشر.

ورعى وزير الموارد المائية عون ذياب وبحضور وزير البيئة هه لو العسكري ووزير الزراعة عباس المالكي الأحتفاء الخاص بأطلاق مشروع تعزيز المرونة المناخية لسبل العيش الزراعية في العراق،الممول من صندوق المناخ الأخضر ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة وبالشراكة مع وزارتي البيئة والزراعة.

ويهدف المشروع بحسب بيان تلقته الأبرز الى "بناء قدرة المجتمعات الزراعية الهشة للتكيف مع تغير المناخ وتحسين كفاءة استخدام المياه ،ودعم سبل العيش المستدامة لاسيما في المحافظات المتأثرة بالجفاف والتقلبات المناخية المحافظات "كربلاء المقدسة والنجف الأشرف والمثنى:.

واعتبر ذياب هذا المشروع" خطوة نوعية نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة فيما يخص العمل المناخي من خلال تنفيذ تداخلات ميدانية مبتكرة وتطوير البنية التحتية وبناء القدرات الوطنية في مجالات الري وإدارة الموارد المائية"

،مؤكدا إلتزام الوزارة الكامل "بتوفير الدعم اللازم لضمان تنفيذ هذا المشروع بكفاءة وشفافية وبالتنسيق مع كافة الجهات المعنية مقدما الشكر لكافة الشركاء الوطنيين والدوليين الذين اسهموا في بلورة هذا المشروع وأطلاقه" .

فيما أوضح وزير البيئة هه لو العسكري، أن "وزارة البيئة تعمل بتنسيق عالي مع الجهات المعنية للحفاظ على نوعية المياه وتحسين البيئة".

كما اشار وزير الزراعة عباس المالكي من خلال كلمته التي القاها الى الاعمال التي "تنفذها وزارة الزراعة بالتعاون مع وزارة الموارد المائية بأستخدام أجهزة التسوية الليزرية ودعم المنظمات الدولية والتي لها تأثير كبير وشريك فعال وان أطلاق المشروع سيساهم في مواجهة التغيرات المناخية".

وشارك في الاحتفال ممثل منظمة الأغذية والزراعة /المدير العام المساعد الممثل الأقليمي للشرق الأدنى وشمال أفريقيا، عبد الحكيم الواعظ ، والممثل الخاص للأمين العام والممثل المقيم ومنسق الشؤون الأنسانية السيد غلام محمد أسحاق.