أكد عضو لجنة الطاقة النيابية، آمانج محمود، أنه سيتم حلّ جميع المشاكل بين بغداد وأربيل قريباً جداً، مشيراً إلى ثلاثة أسباب رئيسة أخرت مسار الحل إلى الآن.

وقال محمود في تصريح صحفي تابعته الأبرز، اليوم السبت، إن "هناك جهات تصطنع العراقيل وتمنع صرف الرواتب لموظفي إقليم كوردستان وهو السبب الأول، وسبب آخر فني (تكنيكي) يتعلق بتسعير استخراج برميل النفط في إقليم كوردستان، في حين أن تعديل سعر البرميل من 6 إلى 16 دولاراً في الموازنة لم يرض بعض الشركات المنتجة، وكانت مصرّة على ضمان حصولها على مستحقاتها، والسبب الثالث هو إصرار بغداد على مطلبها بتسليم الإقليم كامل الإيرادات النفطية إلى شركة سومو".

وأوضح البرلماني أن "حل مشكلة رواتب موظفي إقليم كوردستان يرتبط وثيقاً باستئناف تصدير النفط عبر ميناء جيهان، الحكومة تبحث منذ شهرين عن ذريعة لإيقاف صرف رواتب الموظفين، تحت حجة عدم قيام حكومة الإقليم بتسليم الواردات النفطية إلى سومو"، مشيراً أن "المصدر الرئيس لدخل إقليم كوردستان هو النفط وعملية التصدير متوقفة منذ أكثر من سنتين، لذا فإن قدوم الوفد هو للتباحث حول استئناف تصدير النفط والتوصل لاتفاق نهائي بشأن المسألة وبالتالي حلّ مشكلة الرواتب".


وأكد النائب أن تسعيرة استخراج برميل النفط من الإقليم ستكون أحد المحاور الرئيسة في اجتماعات الوفد بأربيل، وسيتم الإعلام عن الحيثيات والنتائج التي تم التوصل إليها بهذا الشأن في الأيام المقبلة.

وتابع إنه "متفائل"، و"سيتم خلال وقت قريب جداً حل جميع المشاكل، والهدف الرئيس من كل ذلك هو تأمين رواتب موظفي الإقليم للشهرين الماضيين والأشهر المقبلة وتخفيف ثقل الوضع الاقتصادي عن كاهلهم".

يأتي ذلك تزامناً مع قدوم وفد فني من بغداد إلى أربيل للنظر في مشكلة الرواتب واستئناف تصدير النفط من كوردستان، ومن المنتظر وصول وفد سياسي حكومي رفيع إلى أربيل قريباً لنفس الغرض.