رأت عضو مجلس النواب عن الاتحاد الوطني الكردستاني، سروة محمد، أن الحكومة العراقية لا تمتلك القدرة على السيطرة على الفصائل المسلحة التي تعمل "خارج إطار القانون"، واصفة الهجمات الأخيرة بالطائرات المسيرة بجزء من الضغوط للتوصل إلى اتفاق.
وانتقدت محمد، في تصريح صحفي تابعته الأبرز، اليوم الاثنين، الوضع الأمني في العراق بشدة، مشيرة إلى أن هناك فصائل "تعمل خارج القانون ولا تخضع للسلطة ولا تستمع إليها"، وذلك على الرغم من "وجود سلطة عامة ورئيس الوزراء كقائد عام للقوات المسلحة".
وأرجعت سبب استمرار حالة عدم الاستقرار إلى وجود هذه الفصائل، معتبرة أن "العراق وإقليم كوردستان يقعان ضحية لهذه الفصائل"، فيما الحكومة العراقية "لا تستطيع السيطرة على هؤلاء المسلحين".
بشأن الهجمات بالطائرات المسيرة على إقليم كردستان العراق، نوهت إلى أنها "ليست جديدة"، حيث استهدفت سابقاً المدنيين ومقرات الأحزاب، ولكنها أصبحت الآن تستهدف حقول النفط أيضاً.
فيما يتعلق بموقف البرلمان، الذي يعقد جلسة يتضمن جدول أعمالها مناقشة تلك الهجمات، لفتت إلى أن "أي تقرير لم يصل البرلمان حتى الآن"، مبيّنة أن الجلسة مخصصة للنقاش و"لن يصدر عنها أي قرار".
سروة محمد أعربت عن اعتقادها أن الهجمات بمثابة "ضغط على إقليم كوردستان"، موضحة: "كلما نشأت مشاكل وعقبات بين إقليم كوردستان وبغداد، يتم بلا شك ممارسة ضغط على إقليم كوردستان".
في الوقت نفسه، شددت على ضرورة التزام الجانبين بالاتفاق المبرم بين أربيل وبغداد، مذكّرة بأن "الأجندات السياسية والخارجية" غالباً ما تكون السبب وراء توتر العلاقة بين إقليم كوردستان وبغداد وتعوق حل المشاكل
العودة للأخبار
السياسية
الاتحاد الوطني: استهداف حقول النفط جزء من الضغوط للتوصل إلى اتفاق
صورة الخبر