كشف عضو مجلس النواب، أمير المعموري، الاثنين، عن وجود 150 رفيقاً من المكون الشيعي رشح في الانتخابات المقبلة.

وقال المعموري في حوار متلفز تابعته الأبرز، إن "صاحب دعوة فكرة ارتداء الزي العسكري هي هيئة الحشد، وهي من دعت لذلك، وفاء لدماء الشهداء".

وأضاف، أن "الخلافات السياسية حالت دون تمرير قانون الحشد، وإقرار القانون يهدف إلى تنظيم الهيئة".

وتابع، أن "تأخير قانون الحشد ليس بصالحه وينبغي الإسراع، وأغلب أعضاء مجلس النواب شاركوا في الحشد".

ولفت إلى أن "حصر السلاح بيد الدولة بحاجة إلى قانون"، مشيراً إلى أن "الحشد الشعبي لم يخرج عن الخط، والحالات الفردية موجودة في القوات المنتظمة، وتنظيم الحشد لا يضر أحداً. سيحمي العراق فقط".

وأضاف، أن "لحظة داعش يمكن أن تعاد في أي لحظة"، لافتاً إلى أن "قانون الحشد جاهز للتصويت وينبغي الإسراع في تمريره، والحشد باق وإن عرقلوا قانونه الجديد".

وقال المعموري، إن "البرلمان ليس ميتاً لكن الثقة مفقودة بين القوى السياسية"، مبيناً أن "المندلاوي أضاف فقرتين إلى جدول البرلمان في الجلسة المعروفة، وجمعنا تواقيع لإضافة فقرة الحشد لكن الجلسة (تفلشت)".

ولفت إلى أن "استبعاد المرشحين من السباق الانتخابي مسألة دستورية، وتم استبعاد 253 مرشحاً من السباق مع أكثر من 400 استدعاء

وأضاف: "لو فاز 50 مرشحاً من المستبعدين لشكّلوا (كتلة بعثية) في البرلمان"، مشيراً إلى أن "150 رفيقاً من المكون الشيعي رشح في الانتخابات".

وفيما يتعلق بالوضع المالي من زاوية، قال النائب، "لدينا الآن أكثر من 10 حسابات ختامية سنوية لم يصوت عليها، والسلطة التنفيذية هي المسؤولة عن تجاهل الحسابات الختامية".

وتابع، أن "موازنات بالتريليونات بدون حسابات ختامية، كيف سنعالج الأخطاء؟".