بغداد - في بيان شديد اللهجة، وجه رئيس الوزراء العراقي السابق، مصطفى الكاظمي، تحذيراً صريحاً من حالة "الانهيار" التي يمر بها العراق، ودعا إلى استعادة "المسؤولية الوطنية" لمواجهة التحديات المتصاعدة.

وفي البيان المؤرخ في 18 آب، تطرق الكاظمي إلى عدة قضايا رئيسية، أبرزها:

الفساد والمساءلة:
شدد الكاظمي على أن "الفساد هو الذي أجهز على البلاد"، مؤكداً أن "الرأي العام بات لا يثق في كل شيء، من الحكومة إلى المؤسسات". وأوضح أن "التحقيق النزيه وحده هو الكفيل بكشف الفساد، ومحاسبة الفاسدين". كما انتقد بشدة "الحملات الإعلامية الممنهجة ضد الخصوم السياسيين"، واصفاً إياها بـ "وسيلة لذر الرماد في العيون".

التهديدات الأمنية:
حذر الكاظمي من مخاطر "الانهيار الأمني"، مؤكداً أن "البلاد اليوم تقف على مفترق طرق دقيق، وأنها باتت على شفا الانهيار". ودعا إلى "تضافر الجهود الوطنية لحماية الدولة من كل أشكال التآمر".

التحديات الاقتصادية:
تطرق البيان إلى التحديات الاقتصادية، مشيراً إلى أن "البلاد اليوم تعاني من أزمة اقتصادية خانقة"، وأن "الحكومة الحالية غير قادرة على معالجة هذه الأزمة".

المسؤولية الوطنية:
أشار الكاظمي إلى أن "المسؤولية الوطنية هي جوهر الدولة"، وأن "العراق اليوم بحاجة إلى قادة حقيقيين، وليس مجرد موظفين أو مسؤولين". ودعا إلى "تحقيق المصالحة الوطنية، والعمل من أجل استعادة الثقة في مؤسسات الدولة".

وفي ختام البيان، أكد الكاظمي على "مسؤوليته الكاملة في الدفاع عن العراق"، وتعهد بمواصلة "العمل من أجل مصلحة البلاد". كما وجه رسالة إلى "الجهات المسؤولة"، مطالباً إياها بـ "تحمل مسؤوليتها التاريخية".

وتضمن البيان الإشارة بنسخة منه إلى:
* رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني المحترم
* رئيس مجلس النواب السيد محمود المشهداني المحترم
* رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي السيد فائق زيدان المحترم
* رئيس المحكمة الوطنية سماحة السيد عمار الحكيم المحترم
* رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي المحترم
* رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني السيد مسعود بارزاني المحترم
* الأمين العام لمنظمة بدر السيد هادي العامري المحترم
* رئيس ائتلاف النصر السيد حيدر العبادي المحترم
* رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي سماحة الشيخ همام حمودي المحترم
* الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي المحترم