توقّع أستاذ العلوم السياسية في جامعة كربلاء، خالد العرداوي، أن تشهد المرحلة المقبلة تصعيداً شعبياً أكبر، من قبل أنصار "التيار الوطني الشيعي"، مع اقتراب موعد الانتخابات، وحتى بعد إجرائها.

وقال العرداوي في تصريح صحفي تابعته الأبرز، إن "التصعيد الصدري في هذه المرحلة من العملية الانتخابية أمر طبيعي للغاية، بسبب تجاهل الشركاء السياسيين، لا سيّما الشيعة، لموقف التيار ومضيهم في العملية الانتخابية حتى النهاية، فهذا التشكيك بالكتل السياسية والعملية الانتخابية، والتحذير مما هو قادم، يتوافق تماماً مع سياسة الصدريين في تأكيد منهجهم الإصلاحي، ومحاولة التحذير مما يسمونه منهج الفاسدين والميليشيات الوقحة".

وأضاف، أنه "سيتصاعد هذا الموقف الصدري كلما اقتربنا أكثر من يوم إجراء الانتخابات، بل وبعد إجرائها، وأثناء مفاوضات تشكيل الحكومة القادمة، فالصدريّون يعوّلون بعد عزوفهم عن المشاركة الانتخابية على ارتكاب خصومهم المزيد من الأخطاء، وتعرّضهم والدولة العراقية إلى صدمات كبيرة ناجمة عن سياساتهم في هذه المرحلة، ليكون ذلك مرتكزاً للانقضاض على السلطة بمباركة شعبية والتفافاً جماهيرياً لفرض منهجهم ومسك زمام الأمور بأيديهم، على الأقل في مناطق الوسط والجنوب ذات الأغلبية الشيعية".

وتشهد بعض المدن العراقية، ومواقع التواصل الاجتماعي، حملات داعية إلى "مقاطعة الانتخابات"، حيث شهدت مدينة البصرة يوم أمس، احتجاجات مطالبة بـ"مقاطعة الانتخابات"، نظمها أنصار التيار "الوطني الشيعي"، فيما ضجت مواقع التواصل على مدى الأيام القليلة الماضية بوسم "مقاطعون"، تعبيراً عن رفض المشاركة في الانتخابات النيابية العراقية المقررة في 11 تشرين الثاني المقبل.