أصدر المسؤول الأمني في كتائب حزب الله، أبو علي العسكري، الثلاثاء، تعليقاً على إطلاق سراح الباحثة الإسرائيلية إليزابيث تسوركوف، مدعياً أنها كانت تدير "التشرينيين" ومن ثم أصبحت بلا قيمة، وفق وصفه.

وقال العسكري في بيان تابعته الأبرز، إن الإسرائيلية عملت مع فريقها على "الاقتتال الشيعي" وثانياً على "إدارة ما يسمى بالتشرينيين سيئي الصيت وبعض منظمات المجتمع المدني وإنشاء علاقات مباشرة لتتمكينها من الوصول إلى مجلس النواب ومفاصل الدولة، بالإضافة إلى "إنشاء محافظة آمنة للتشرينيين غير أربيل، لتأمين وجود بؤرة أخرى لإدارتها".

وأضاف: "وعن إطلاق سراحها أو تحريرها، فهمنا أن من الأسباب التي عملت عليها حكومة السيد السوداني كانت تجنيب العراق ضربة محتملة، وإلزام العدو الأمريكي -ولو نسبيا-بما تم الاتفاق عليه مع الحكومة بشأن الانسحاب، ونؤكد: هذا في نظر الحكومة، ولديهم أسباب أخرى".

وتابع بالقول: "عن الجهة المحتجزة لـ(إليزا) فقد قامت بإفراغها من كلّ المعلومات التي بحوزتها، وفككت فريقها، وأصبحت بلا قيمة أمنية: ونضيف: أنها عملت منذ 2006 مع الأجهزة الأمنية الصهيونية، وكذلك مع (جبهة تحرير الشام) الإجرامية -جماعة الجولاني-في سوريا، وكانت الرابط بينها وبين الكيان الصهيوني، وشكّلت جزءاً من برنامج واسع أنشئ عام 2018 لإنتاج وتسويق أحمد الجولاني وإيصاله إلى حكم دمشق".

وأعلن رئيس مجلس الوزراء محمد السوداني، في 2025/9/9، تحرير المواطنة الروسية اليزابيث تسوركوف.

وقال السوداني في تدوينة له على منصة (إكس)، أنه "تتويجا لجهود كبيرة بذلتها أجهزتنا الأمنية وعلى مدى شهور طويلة، نعلن عن تحرير المواطنة الروسية اليزابيث تسوركوف".

وأضاف: " نؤكد مرة أخرى أننا لن نتهاون في إنفاذ القانون وإعلاء سلطة الدولة، وعدم السماح لأي أحد بالإساءة الى سمعة العراق والعراقيين".

وكانت تل أبيب أعلنت في مطلع تموز 2023 أنّ تسوركوف مختطفة في العراق، لكنّ هذا التأكيد أتى بعد أشهر عديدة من اختطاف الشابة التي يرجّح أنّها دخلت العراق بجواز سفر روسي قبل أن يتم اختطافها في العاصمة العراقية في نهاية آذار الماضي من ذات العام.

وفي مطلع تموز/يوليو 2023، أعلن مكتب رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتانياهو أنّ "إليزابيت تسوركوف، المواطنة الإسرائيلية-الروسية التي اختفت قبل بضعة أشهر في العراق، محتجزة لدى ميليشيا كتائب حزب الله الشيعية".




ونقل العسكري عن الجهة المحتجزة لتسوركوف التي وصفها بـ"إليزا"، قائلاً: "قامت بإفراغها من كل المعلومات التي بحوزتها وفككت فريقها وأصبحت بلا قيمة أمنية.