كشفت مصادر مطلعة عدم حضور رئيس الوزراء محمد السوداني، اجتماع الإطار التنسيقي الأخير، الذي صادف في الذكرى الخامسة لتأسيسه في 3 تشرين الثاني الجاري، الأمر الذي أثار ردود فعل متباينة وتحليلات في أسباب ذلك الغياب الذي تزامن مع الاستعداد لانتخابات مجلس النواب التي لم يتبقَّ على موعد إجرائها سوى أيام معدودة، فيما يُعلّل باحثون غياب السوداني عن اجتماع التنسيقي الأخير، بوجود محاولات ومساعٍ لفرض "شروط" على رئيس الحكومة المقبلة.
وفي هذا السياق، أكّد مصدر من داخل اجتماع الإطار التنسيقي، "غياب" السوداني عن اجتماع التنسيقي الأخير، بينما أشار إلى أن المجتمعين ناقشوا خلال الاجتماع حزمة مقترحات تخصّ رئيس مجلس الوزراء المقبل، في إطار تحديد ولايته، وإمكانية تشكيل حزب خلال تسنمه لرئاسة الوزراء.
المصدر، أشار إلى أن، "الإطار التنسيقي، ناقش في اجتماعه الأخير الذي غاب عنه السوداني، الرؤى المطروحة داخل الإطار التي تتجه لتحديد مدة رئاسة الوزراء بأربع سنوات فقط غير قابلة للتجديد، مع عدم السماح لرئيس الوزراء تشكيل حزب خلال فترة ولايته، أو الترشيح للانتخابات دون إكمال مدة 4 سنوات بعد انتهاء فترة ولايته".
وبحسب المصدر، "ناقش الإطار التنسيقي في اجتماعه الأخير، وضع برنامج حكومي لـ15 عاماً، يلتزم به كل رئيس وزراء يتولى الحكم".