حذرت لجنة الزراعة والمياه والأهوار النيابية، من ثورة فلاحين بسبب خطة الحكومة الشتوية، بعد الاتفاق الضعيف مع تركيا الذي لم يحدد أي الحصص المائية للعراق.
وقال عضو الاجنة ثائر مخيف، أنه "لا نعرف هل سيتم السقي بـ(الشربت)؟ لأن المياه غير موجودة وغير مضمونة خاصة بعد الاتفاق الضعيف مع تركيا الذي لم يحدد أي الحصص المائية للعراق، ولا يوجد بهذه النقطة أي التزام تركي".
وأضاف أن "الاتفاقية مع تركيا قد تم كتابتها في أنقرة وأرسلت لبغداد باللغة التركية وتمت ترجمتها والتوقيع عليها فقط بدون مناقشة وبتصرف حكومي فقط لا دور للبرلمان والمختصين فيها، وتركيا ضغطت على العراق بشكل كبير حتى جعلت مواطنيه يشربون المياه الآسنة ليقبل بهذه الاتفاقية".
وتابع عضو لجنة الزراعة والمياه ، "حذرنا سابقًا من ثورة الفلاحين وأنا شخصيًا كنائب عن محافظة النجف أعلنتها أنني سأقود تظاهرة في النجف؛ ولكن بسبب مخاوف من استغلالها سياسيًا وقد تؤدي لتوتر الوضع الأمني قمنا بتأجيلها؛ ولكن الآن بعد إقرار خطة زراعية بائسة فثورة الفلاحين متوقعة خلال الأيام القادمة".
مشيرا مخيف إلى أن "الخسائر للقطاع الزراعي كبيرة وقد أدت إلى نهاية كل شيء زراعي وعلينا نسيان وجود نهري دجلة والفرات أيضًا".