علق زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر، الثلاثاء ، على إغلاق صناديق الاقتراع لانتخابات مجلس النواب العراقي 2025، داعياً إلى "السعي الجدي والحثيث" إلى كشف الفساد والفاسدين وصفقات الفساد، وحماية الشعب من السلاح المنفلت وحصره بيد القوات الأمنية ومنها الحشد، "من دون فصائل منفلته"، قائلاً: "لن نسكت عن ذلك مستقبلاً".

وقال السيد الصدر في تدوينة تابعتها الأبرز، إن "على الرغم من أمرنا بالمقاطعة، إلا أننا لم نحاول عرقلة العملية الانتخابية فلسنا طلاب سلطة بل مشروع إنقاذ وطن".

وأضاف، "قد أغلقت أبواب التصويت من دون تعثر إلا من نقص عدد المصوتين أمام المقاطعين الذين لم يشاركوا ببيع العراق وإعادة المجرب جزاهم الله خيراً".

وتابع، "من هنا ستقع المسؤولية الكاملة على المنتفعين من أصوات المقترعين لإعادة العراق إلى نصابه الحقيقي وإخراجه من عنق الزجاجة كما يعبرون، ومن التدخلات الخارجية من هنا وهناك، وحماية الشعب من السلاح المنفلت وحصره بيد القوات الأمنية ومنها الحشد، من دون فصائل منفلته، ومن المخاطر الخارجية المحدقة بالوطن من دون استسلام تضيع معه حقوق الشعب والمجاهدين".

ولفت إلى أنه "كما يقع على عاتقهم السعي الجدي والحثيث إلى كشف الفساد والفاسدين وصفقات الفساد، وإلا ستكون رصاصة الرحمة بجسد الديمقراطية بل بجسد الوطن الذي تعصف به المخاطر الداخلية والخارجية، مما أدت إلى ضياع الواجبات والحقوق، ولن نسكت عن ذلك مستقبلاً فما زلنا طلاب إصلاح وإنقاذ العراق من الضياع، والسلام ختام".

وأُغلقت صناديق الاقتراع للتصويت العام لانتخابات مجلس النواب العراقي 2025، الثلاثاء 11 تشرين الثاني 2025، وذلك في تمام الساعة السادسة مساء.