يرى وزير الخارجية العراقي الأسبق هوشيار زيباري، أن الفصائل المسلّحة التي تنشط خارج إطار الدولة تجسد تحدّياً جدّياً أمام العراق.

وجاء ذلك خلال مشاركة زيباري، في "منتدى السلام والأمن في الشرق الأوسط" الذي تنظمه الجامعة الأميركية في دهوك، وانطلقت جلساته اليوم الثلاثاء .

وتطرق زيباري في حديثه إلى العراق كلاعب إقليمي، والتحدّيات التي تواجهه كدولة، فقال إن "العراق جزء من الدول العربية لكن هذا لا يعني أن لا تكون له علاقات مع إيران أو دول أخرى".

مبيناً "ضعف المؤسسات أحد التحديات التي تواجه العراق"، و"الفصائل المسلحة خارج إطار الدولة تجسد تحدّياً جدياً أمامه".

وأكد زيباري أن العراق ودول المنطقة بحاج لتطمينات (ضمانات) التحالف الدولي، في مواجهة التحديات الراهنة على رأسها الإرهاب.

وتطرق زيباري إلى عملية السلام القائمة حالياً بين الحكومة التركية وحزب العمال الكوردستاني، ومدى انعكاسها على الأوضاع والاستقرار في العراق والمنطقة، فأكد أنه "ندعم عملية السلام القائمة في تركيا، وهي تعود بالنفع على الجميع".