قالت المتحدثة باسم ائتلاف النصر بقيادة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، أيات المظفر ،إن رئيس الحكومة محمد السوداني لا زال “يرفض إملاءات الإطار التنسيقي”، الذي يطلب منه الالتزام بدور “المدير التنفيذي”، بعد أن ظهر أنه “أكثر من استغل إمكانيات الدولة” خلال الانتخابات الأخيرة، وتنقل آيات المظفر أن الأجواء هذه اللحظة تتداول اسم قاسم الأعرجي كثيراً.

وذكرت المظفر ، ان المرشحين الـ9 لرئاسة الوزراء معروفين جميعهم وتم تداول أسمائهم وصورهم على وسائل التواصل طيلة هذه الفترة، وتحالف قوى الدولة يذهب مع إجماع الإطار التنسيقي بشأن المرشح لرئاسة الوزراء.

وأضافت، كشرط لمنحه الولاية الثانية، يريد الإطار من السوداني تطمينات بأنه سيكون المدير التنفيذي القادر على تنفيذ رؤى الإطار، وواضح جداً بأن السوداني يرفض هذه الإملاءات، وخلفية الأمر أن السوداني هو أكثر رئيس وزراء استثمر منصبه بحملته الانتخابية، واستثمر الدولة بكافة مفاصلها لحملته، مما خلق ردة فعل كبيرة وتحوطاً وتخوفاً من قادة الإطار تجاهه.

ما نشر في جريدة الوقائع فيه جنبة سياسية وهدف النشر هو إحراج الموجودين الآن، وعلى مسؤولي الحكومة أن يخرجوا ويبينوا موقفهم بكل صراحة، وأن يقولوا بكل صراحة نحن مع أم ضد، إما إن كان لمحاباة الجانب الغربي والجانب الشرقي لعبور المرحلة هذه، فهذا فعل غير صحيح.

وأشارت المتحدثة باسم ائتلاف النصر، من وجهة نظري الشخصية أراهن على قاسم الأعرجي واعتبره الشخصية القادرة على إدارة الدولة وله مقبولية دولية وإقليمية وذو سياسة هادئة وله تجارب ناجحة وقد تسلم أكثر من مهمة ونجح فيها.