كشف القيادي في منظمة بدر معين الكاظمي، عن وجود “استعجالاً للذهاب نحو السنة والأكراد”، لحسم مرشحيهم للمناصب العليا، موضحاً في الوقت نفسه أن مستشار الأمن الوطني قاسم الأعرجي “رشح نفسه بنفسه” دون مبادرة من حزبه “بدر” وذلك كما فعل رئيس جهاز المخابرات حميد الشطري.

وأضاف الكاظمي، انه لا يمكن تمرير اسم مرشح رئيس الوزراء بالإجماع داخل الإطار التنسيقي ولكنه سيتم بالتوافق.

وتابع أن، شروط الإطار على السوداني حتى وإن لم تكتب في عام 2022 فهي بديهة ومعروفة، فليس من المعقول أن يحصل على منصب رئيس وزراء بمقعدين، ثم يأخذ الإنجازات ويشكل كتلة سياسية يدخل بها الانتخابات بهذه الطريقة.

وتابع في بدر لدينا ملاحظات على فترة السيد السوداني منها موضوع “التنصت” واستشراء الفساد وقضية الأزمة المالية وغيرها من القضايا التي أشكلت على هذه الحكومة.

وأشار إلى أن "قاسم الأعرجي هو أحد قادة بدر، وترشيحه تم مثل بقية المرشحين، كما رشح عبد الحسين عبطان نفسه بنفسه، وحميد الشطري (رئيس المخابرات) أيضاً، هذا الترشيح هو ترشيح “ذاتي”-قد يكون هناك استشارة- لكن هو ليس ترشيحاً رسمياً من بدر، ولكن نحن نؤيد مثل هذه الشخصيات التي يمكن أن يكون لديها القدرة على الإدارة.

واردف الكاظمي أن التبعات الثقيلة التي تركتها حكومة السوداني، تحتاج إلى من يستطيع تحمل مسؤوليتها، وإذا كان السوداني يرى بنفسه القدرة على تحمل المسؤولية فهو من باب “أولى”.