أكّد زعيم التيار الوطني الشيعي، السيد مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء، أنّ التطبيع مع الكيان الصهيوني يُعدّ "جريمة يعاقب عليها القانون العراقي"، داعيًا الجهات الرسمية المختصة إلى القيام بواجبها فوراً تجاه أي دعوات من هذا النوع.
وقال السيد الصدر في منشور على منصة "إكس" تابعته الأبرز، "بسمه تعالى، التطبيع جريمة يعاقب عليها القانون العراقي.. وكل من يحرض أو يطالب بها كائنًا من كان فهو ليس بمنأى عن العقوبة.. فعلى الجهات الرسمية المختصة القيام بواجبها فوراً، فلا مكان للتطبيع ولا لشرعنته في العراق".
وجاء موقف السيد الصدر بعد جدل أثاره مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي نُسب إلى البطريرك الكلداني الكاردينال لويس ساكو، اعتبره ناشطون دعوة إلى التطبيع، ما أثار موجة واسعة من التعليقات والانتقادات، وسط مطالبات بتوضيحات رسمية.
ويُذكر أنّ مجلس النواب العراقي سبق وأن أقر قانوناً يُجرّم التطبيع مع الكيان الصهيوني، وينص على فرض عقوبات مشددة على كل من يروّج أو يتواصل أو يتعاون في هذا الإطار، فيما تؤكد قوى سياسية ودينية أنّ هذا الملف يمثّل "خطا أحمر" في المشهد العراقي.