حذّر زعيم التيار التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر من تصاعد حالة الاستهتار بالسلاح المنفلت، مؤكداً أن نشاط بعض الميليشيات وصل إلى مرحلة خطيرة تمثلت بإراقة دماء العراقيين من دون أي رادع أو وازع، ولا حرمة، ولا سيما في محافظة ميسان.
وقال السيد الصدر في بيان له، إن ما يجري يستوجب من الجهات المختصة اتخاذ مجراه الحقيقي عبر تطبيق القانون، وكشف الجناة، والعمل الجاد على إيقاف نزف الدم، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة وعي المؤمنين والصالحين بعدم الانجرار خلف الفتن والمخططات التي يسعى لها الفاسدون، والامتناع عن أي تصعيد أو حراك غير قانوني أو عشوائي وغير منضبط.
وأكد أن" عدم الانجرار وراء هذه المخططات من شأنه أن يفضح من يقفون خلفها، داعياً إلى عدم التشبه بأفعالهم الدنيئة مهما صدر عنهم من أذى، لافتاً إلى أن هؤلاء يمكرون، غير أن الله سبحانه وتعالى يمكر لهم، ومؤكداً أن الصبر هو السبيل في مواجهة هذه الأفعال، وأن الله مع الصابرين".
وختم الصدر بيانه بالتأكيد على أن هؤلاء مهما بلغ عددهم فهم قلة، ولن يغيروا من إرادة الشعب شيئاً، قائلاً: «فما أمامهم إلا العدد، وما جمعهم إلا بدد، والله ولي التوفيق».
العودة للأخبار
الأمنية
السيد الصدر: الاستهتار بالميليشيات بلغ حد إراقة الدم العراقي في ميسان وندعو لتطبيق القانون وكشف الجناة
صورة الخبر