أكد المتحدث باسم ائتلاف النصر، ضمن قوى الإطار التنسيقي، سلام الزبيدي، الأحد، عزم الإطار عقد اجتماع وصفه بالحاسم يوم غد الاثنين، من أجل اختيار شخصية رئيس الوزراء، متوقعاً الذهاب نحو "مرشح تسوية".
وقال الزبيدي في تصريح صحفي تابعته الأبرز، إن "اجتماع يوم غد الاثنين للإطار التنسيقي، سيكون حاسماً بشكل نهائي لاختيار شخصية رئيس الوزراء، والمفاوضات والحوارات طيلة الاجتماعات السابقة شهدت تحولات كبيرة وكثيرة، حيث يتم الاتفاق على شخصية ومن ثم يتم استبعادها".
وأضاف، أن "التنافس حالياً على رئاسة الوزراء انحصر ما بين (نوري المالكي، محمد شياع السوداني، حيدر العبادي)؛ لكن بسبب وجود تقاطعات ما بين قوى الإطار التنسيقي، فنصف قوى الإطار داعمة لشخصية، والنصف الآخر داعم لشخصية أخرى، ولهذا وصلت عملية اختيار رئيس الوزراء إلى مرحلة شبه الجمود".
وأشار إلى، أنه "خلال اجتماع يوم غد ستكون هناك آليات جديدة في عملية اختيار رئيس الوزراء، ومن غير المستبعد ذهاب الإطار التنسيقي إلى مرشح تسوية من ضمن الأسماء الـ(9) المرشحة للإطار التنسيقي، وربما يكون اسماً من خارج تلك الأسماء، وكل ما يُتداول حالياً في الإعلام غير صحيح وهي تكهنات، والإطار نفسه لا يعرف لغاية الآن من هي شخصية رئيس الوزراء المقبل".
وتابع، أن "الآلية الجديدة للإطار التنسيقي سوف تحسم خلال اجتماع يوم غد الاثنين شخصية رئيس الوزراء المقبل لإدارة المرحلة المقبلة وفق معطيات ووفق معايير حددها الإطار، ووفق قدرة شخص رئيس الوزراء على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية".
وختم المتحدث باسم "ائتلاف النصر" قوله، إن "الاطار التنسيقي حتى وإنْ حسم اختيار شخصية رئيس الوزراء خلال اجتماعه يوم غد الاثنين لن يعلنه إلا بعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية؛ لمنع تعرّض هذه الشخصية للحرق السياسي أو لردود أفعال سياسية أو شعبية، والإطار سيكون حريصاً على اختيار الشخص والإعلان عنه في الوقت المناسب بعد انتخاب رئيس الجمهورية".
العودة للأخبار
السياسية
الإطار التنسيقي يناقش خيار مرشح التسوية لرئاسة الوزراء في اجتماعه المقبل
صورة الخبر