أعرب رئيس حركة الجيل الجديد، شاسوار عبد الواحد، يوم الخميس، عن شكره لجميع الشخصيات والجهات السياسية التي أبدت مواقف داعمة له عقب اعتقاله، مؤكداً امتلاكه عشر دعاوى قضائية، في حين دعاه رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، بافل طالباني، إلى عقد اجتماع ثنائي.

وقال عبد الواحد، خلال مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم، عقب الإفراج عنه من السجن، إن "هناك عشر شكاوى قضائية مرفوعة ضدي، إحداها مقدمة من شخص ينتمي إلى الحزب الديمقراطي الكوردستاني في أربيل، وأخرى من الاتحاد الاسلامي في حلبجة تعود إلى عام 2015، إضافة إلى شكوى من كَلار بزعم الدعوة إلى تظاهرة، فضلاً عن شكوى أخرى تتعلق بالأسهم تعود أيضاً إلى عام 2015 وقد تم إغلاقها".

وأضاف أن "عدم حدوث أي تغيير حقيقي في أسلوب الحكم سيجعلنا غير مشاركين في الحكومة، وسنستمر كقوة معارضة في مراقبة السلطة ومحاربة الفساد"، موجهاً شكره في الوقت ذاته للمواطنين ولجميع الأطراف السياسية التي أعلنت مواقفها الداعمة له خلال فترة اعتقاله.

وفي ما يخص تشكيل الحكومة، أوضح عبد الواحد أن "حركتنا مع الاتحاد الوطني الكوردستاني تمتلك 40 مقعداً، ومع حركة التغيير نصل إلى 50 مقعداً، وبالتالي يمكننا منذ الآن التوافق على اختيار رئيس لمجلس الوزراء"، مشيراً إلى أن "الجيل الجديد باتت اليوم القوة الأولى في صفوف المعارضة، وهو ما سينعكس في الانتخابات المقبلة".

وبشأن الانتخابات، قال عبد الواحد: "تم اعتقالي لمنعي من المشاركة في الانتخابات، لأنني كنت أعمل على منع التزوير والتلاعب، لكن رغم ذلك شهدت الانتخابات عمليات تلاعب كبيرة، ما يجعلها موضع شك واسع".

وفي 12 آب/أغسطس 2025، جرى اعتقال شاسوار عبد الواحد، رئيس حركة الجيل الجديد، بتهمة تهديد النائب في برلمان إقليم كوردستان (الدورة الخامسة) شادي نوزاد، وفي 2 أيلول/سبتمبر 2025، أصدرت المحكمة حكماً بسجنه لمدة خمسة أشهر، قبل أن يتم الإفراج عنه يوم أمس الأربعاء بكفالة مالية.