وجه زعيم التيار الوطني الشيعي، السيد مقتدى الصدر، الاربعاء، بياناً تضمّن 5 رسائل سياسية وأمنية واجتماعية، دعا فيها إلى الانضباط التنظيمي، وتوحيد الصفوف، وحماية السلم الأهلي، والتصدي للإرهاب، مؤكداً الوقوف إلى جانب مؤسسات الدولة والقوى الأمنية والعشائر العراقية.
وقال السيد الصدر في رسالته الأولى الموجهة إلى التيار الوطني الشيعي، إن المرحلة الراهنة تتطلب الالتزام التام بقرارات القيادة، وعدم اتخاذ أي موقف أو إجراء إلا بعد مراجعة الحوزة والقيادة، مشدداً على أهمية التحلي بالشجاعة والانضباط والاستعداد لتنفيذ الأوامر.
وفي الرسالة الثانية التي وجّهها إلى العشائر العراقية الأصيلة، دعا الصدر إلى توحيد الصفوف وترك الخلافات، والمبادرة إلى تشكيل مجلس عشائري أمني غير مسلح في الوقت الحالي، مؤكداً الوقوف إلى جانبهم في حماية الاستقرار المجتمعي.
أما رسالته الثالثة إلى الشعب العراقي، فأكد فيها أن الشعب أمانة، داعياً إلى عدم الخوف أو القلق، ومشدداً على الاستمرار في توحيد الصفوف وعدم التخلي عن المواطنين في مواجهة التحديات.
وفي الرسالة الرابعة الموجهة إلى القوات الأمنية وأفراد الحشد الشعبي، دعا الصدر إلى تجنب التسييس والمزايدات السياسية، والتركيز على حماية الوطن تحت راية الدولة والمرجعية والقيادة السيادية، مؤكداً أن هذه القوات تمثل “أهل العراق وجنده”.
وفي رسالته الخامسة إلى أبناء السنة في العراق، شدد الصدر على أن الإرهاب لا يمثل طائفة بعينها، بل هو عدو للجميع وصنيعة قوى الاستكبار، مؤكداً رفض أي اعتداء أو استهداف على أساس طائفي، والدعوة إلى التمسك بالاعتدال والوحدة الوطنية.
واختتم زعيم التيار الوطني الشيعي ،بيانه بالدعاء لحفظ العراق وشعبه بجميع مكوناته، من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة والأشوريين والكلدان والإيزيديين والسريان، داعياً إلى إبعاد البلاد عن التطبيع والانحلال والإرهاب والتشدد والعنف، بما يضمن أمن العراق واستقراره.
العودة للأخبار
السياسية
السيد الصدر يوجه 5 رسائل سياسية وأمنية: دعوة للانضباط وتوحيد الصفوف وحماية السلم الأهلي
صورة الخبر