أكد مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العراق، مارك سافايا، أن أي إصلاح حقيقي في العراق يجب أن يبدأ بمواجهة الفساد بشكل حاسم، مشيراً إلى أن الميليشيات ليست سوى “عرض” لمشكلة أعمق تتمثل في شبكات الفساد المالي المنظم.
وقال سافايا، في تدوينة نشرها على حسابه وتابعتها الأبرز، إنه" يمتلك معرفة تفصيلية بآليات تمرير الأموال غير المشروعة، موضحاً أن هذه الأموال لا تمر فقط عبر القيادات العليا، بل تتحرك عبر شبكات واسعة تضم أفراد عائلات وأصدقاء وحراساً وسائقين ووسطاء، بما يخلق حالة من العزل والإنكار، مع استمرار عمل المنظومة بكفاءة عالية".
وأضاف أن" هذه الشبكة المعقدة جرى بناؤها بشكل متعمد، وظلت تعمل لأكثر من عشرين عاماً، وتمكنت من الالتفاف على القوانين المحلية وأطر الامتثال وآليات التدقيق الدولية، الأمر الذي أتاح، بحسب تعبيره، تمكين الميليشيات المدعومة من إيران مالياً وحمايتها وضمان استمراريتها".
وشدد سافايا على أن أي" مسعى جاد لتحقيق الاستقرار في العراق واستعادة السيادة وتفكيك الميليشيات يجب أن ينطلق من تفكيك شبكات الفساد التي تمولها وتحميها، داعياً إلى وقف مصادر الأموال الفاسدة الكبيرة، مثل الرواتب الوهمية والقروض المزيفة والأصول غير الحقيقية".
وختم مبعوث الرئيس الأميركي بالتأكيد على أن "تجاهل هذه الجذور سيؤدي إلى فشل جميع الجهود الأخرى الرامية إلى إصلاح الوضع الأمني والسياسي في البلاد".
---
إذا رغبت، يمكنني أيضاً تزويدك بنسخة مختصرة مناسبة للنشر على المنصات الرقمية أو صياغة تلفزيونية للنشرة الإخبارية.
العودة للأخبار
السياسية
مبعوث ترامب إلى العراق: مكافحة الفساد هي المدخل الحقيقي لتفكيك الميليشيات واستعادة السيادة
صورة الخبر