وصل القائد العام للقوات المسلحة محمد السوداني، صباح اليوم الأربعاء، إلى قاعدة عين الأسد غربي محافظة الأنبار، في مستهل جولة ميدانية للاطلاع على جهوزية قطعات القوات المسلحة الماسكة للشريط الحدودي العراقي-السوري، وذلك بعد أيام من تسلّم القوات العراقية القاعدة بشكل كامل من قوات التحالف الدولي.

واطلع السوداني على مستويات التأهب والحركة الميدانية للتشكيلات والصنوف المنتشرة، كما شهد إقلاع سرب من أربع طائرات مقاتلة من طراز (F-16) ضمن تمرين تعبوي للاستطلاع والمراقبة وتنفيذ مهام الدوريات والاستجابة، في إطار رفع الجاهزية وتعزيز القدرات الدفاعية. وكانت قواتنا المسلحة قد أتمت انتشارها وتموضعها في القاطع وفق الخطط المرسومة، استناداً إلى الاتفاق المبرم بين العراق والولايات المتحدة عام 2024.

وفي السياق ذاته، أجرى القائد العام للقوات المسلحة زيارة ميدانية إلى الحدود العراقية-السورية في منطقة القائم، لمتابعة جهوزية القطعات العسكرية الماسكة للشريط الحدودي في محافظتي الأنبار ونينوى، حيث ترأس اجتماعاً أمنياً في مقر قيادة الفرقة السابعة، بحضور وزير الداخلية، ورئيس أركان الجيش، ونائب قائد العمليات المشتركة، وقائدي القوتين البرية والجوية، وقائد قوات الحدود، ومدير الاستخبارات العسكرية، وعدد من القادة الميدانيين.

واستمع السوداني إلى إيجاز وشروحات تفصيلية حول الإجراءات المتخذة لتأمين الحدود، والتحديات القائمة، ومستوى الجاهزية والقدرات العسكرية، بما يضمن التصدي لأي مخاطر أو تهديدات أمنية محتملة.

وشدد القائد العام للقوات المسلحة على أهمية مواصلة الجهود من قبل مختلف القطعات العسكرية والأمنية، مؤكداً ثقته العالية بقدرات القوات المسلحة لما حققته من انتصارات ومنجزات أمنية أسهمت في دعم الاستقرار وتعزيز الأمن في عموم البلاد.