قال عضو المكتب السياسي لحركة الصادقون، حسين الشيحاني إن الرسالة الأميركية وصلت إلى كل من السيد عمار الحكيم، وحيدر العبادي، ومحمد شياع السوداني، مشيراً إلى أنه “لم يصلنا أي تبليغ بشأن استبدال فيحان، إلا أن هناك امتعاضاً أميركياً واضحاً”.

وأوضح الشيحاني، أن “قرار حركة صادقون بالتمهل كان الخيار الأفضل، فيما قد تجد بقية القوى نفسها محرجة في حال التراجع عن دعم ترشيح نوري المالكي”، لافتاً إلى أن “الحركة ستساند المالكي إذا ثبت أن ترشيحه لن يترتب عليه أضرار داخلية أو دولية”.

وأضاف، أن “المالكي قد يعيد النظر في ترشيحه مراعاةً للظروف الإقليمية والورقة الأميركية”، مبيناً أن “ورقة المطالب الأميركية قُدمت باللغة الإنجليزية إلى ثلاث شخصيات ضمن الإطار التنسيقي”.

وأكد الشيحاني ، أن “الإطار التنسيقي تعامل بمسؤولية مع ورقة المطالب الأميركية خلال الاجتماع”، مشدداً على أن “حركة صادقون ستصوت لنزار آميدي لمنصب رئاسة الجمهورية”، كما كشف أن “قيس الخزعلي لم يصوت بالموافقة على ترشيح المالكي في جلسة الإطار”.