أعلن رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب، شاخوان عبد الله، أن ترشيح رئيس إئتلاف دولة القانون، نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء أثّر على عملية انتخاب رئيس الجمهورية، مشيراً إلى عدم التوصل حتى الآن إلى اتفاق مع الاتحاد الوطني على مرشح مشترك.

وأوضح شاخوان عبد الله، في تصريحات لصحفيين في بغداد، أن أحد أسباب تأجيل الجلسة يتعلق بالوضع داخل البيت الشيعي وترشيح نوري المالكي، رئيس ائتلاف دولة القانون، لمنصب رئيس الوزراء.

ورأى شاخوان عبد الله في هذا الصدد: "أن قرارهم (أميركا) شجّع الشيعة أكثر على الإصرار على ترشيح السيد المالكي. وجزء من عدم إجراء انتخاب رئيس الجمهورية يتعلق بهذا الأمر".

وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منشور على منصات التواصل، يوم (27 كانون الثاني 2026)، من أن الولايات المتحدة لن تقوم بمساعدة العراق بعد الآن إن تمّ انتخاب نوري المالكي لرئاسة الوزراء.

وقال ترمب: "في المرة الأخيرة التي كان فيها المالكي في السلطة، انحدرت البلاد نحو الفقر والفوضى العارمة، ولا ينبغي السماح بحدوث ذلك مجدداً".

وأشار شاخوان عبد الله، إلى أن محادثاتهم مع الاتحاد الوطني للاتفاق على مرشح مشترك مستمرة، "لكن حتى الآن لكل طرف مرشحه الخاص وكلا الجانبين مصرّان على مرشحيهما".

وتدور المنافسة الرئيسية على منصب رئيس الجمهورية بين فؤاد حسين، مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ونزار آميدي، مرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني.

ومن المقرر أن يزور وفد رفيع المستوى من الإطار التنسيقي أربيل غداً، ومن ثم يزور السليمانية.

وقال شاخوان عبد الله إن "لديهم مجموعة من القضايا التي سيناقشونها معه (الرئيس بارزاني)، ومنها مسألة رئيس الوزراء، وانتخاب رئيس الجمهورية، وقضايا العراق وسوريا".