قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إدارته تتابع عن كثب ملف رئاسة الوزراء في العراق، مؤكداً أنه سيبحث مسألة ما يُتداول بشأن وجود "فيتو" على تولي نوري المالكي المنصب، ومشدداً على أن "على الجميع أن يكونوا مع الولايات المتحدة".
وفي رده على سؤال صحفي، يوم الجمعة (13 شباط 2026)، حول ما إذا كان "الفيتو" المفروض على مرشح الإطار التنسيقي لا يزال قائماً، أوضح ترمب: "نحن ندرس مسألة رئيس الوزراء في العراق بدقة"، مضيفاً: "سنرى ما الذي سيحدث. لدينا بعض الأفكار بهذا الشأن، ولكن في نهاية المطاف يجب على الجميع العمل مع الولايات المتحدة".
وتُعد هذه التصريحات تأكيداً على موقف ترمب الداعي إلى أن تتبنى أي حكومة عراقية مقبلة نهجاً تعاونياً مع واشنطن، ولا سيما في ملفات الأمن، ومكافحة الإرهاب، وضمان استقرار المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت رشّح فيه الإطار التنسيقي المالكي، الذي شغل منصب رئيس الوزراء بين عامي 2006 و2014، لتولي رئاسة الحكومة مجدداً.
وكان ترمب قد أعلن سابقاً معارضته الصريحة لعودة المالكي، إذ حذّر في منشور على منصة تروث سوشيال أواخر كانون الثاني الماضي من أن إعادة تعيينه تمثل "خياراً سيئاً للغاية"، معتبراً أن العراق شهد خلال فترة حكمه "فقراً وفوضى عارمة".
كما لوّح ترمب بإمكانية وقف الدعم الأميركي للعراق في حال عودة المالكي إلى رئاسة الحكومة، قائلاً إن الولايات المتحدة "لن تدعم العراق بعد الآن"، وإن غياب هذا الدعم سيجعل من الصعب على البلاد تحقيق "النجاح والازدهار والحرية".
العودة للأخبار
السياسية
ترمب بشأن المالكي: ندرس ملف رئاسة الوزراء في العراق وعلى الجميع العمل مع الولايات المتحدة
صورة الخبر