أطلق رئيس تحالف العزم، مثنى السامرائي، مواقف حازمة بشأن تطورات المشهد السياسي، محذرًا من أن خيار حلّ البرلمان “يفتح باب الفوضى” ولا يخدم المصلحة العامة في المرحلة الحالية، فيما عدّ التمديد للحكومة أمرًا “صعبًا جدًا”.
وكشف السامرائي في لقاء متلفز تابعته الأبرز، عن تلقيه رسائل من القائم بالأعمال الأميركي تتضمن مخاوف واشنطن حيال الوضع السياسي، مبينًا أن الولايات المتحدة ستتعامل مع الحكومة وفق معايير محددة، وفي حال عدم انطباقها “ستتخذ حزمة إجراءات”.
ودعا قوى الإطار التنسيقي إلى الجلوس وحسم ملف مرشح رئاسة الوزراء، مؤكدًا أن تحالفه يدعم “مرشح الإطار” من حيث المبدأ، لا شخصًا بعينه.
وشدد على ضرورة ضمان استحقاقات المكوّن السني وتحقيق التوازن في مؤسسات الدولة، معتبرًا أن حكومة تصريف الأعمال لا تملك صلاحية تثبيت أسماء في المناصب العليا. كما أشار إلى أنه انسحب سابقًا من الترشح لرئاسة مجلس النواب لتفادي الانسداد السياسي، رافضًا أي تحرك لإقالة رئيس المجلس، ومؤكدًا أن العراق لا يمكنه التحرك دوليًا بمعزل عن الولايات المتحدة، داعيًا إلى انتهاج سياسة متوازنة لا تنحاز إلى محور دون آخر.
وفي الشأن الانتخابي، أوضح السامرائي أن استحقاق تحالفه في المرحلة المقبلة سيُحتسب وفق نظام النقاط وعدد النواب، مبينًا أن منصب رئاسة مجلس النواب يخضع للمعايير ذاتها التي اعتُمدت في توزيع المناصب السابقة داخل المكوّن السني. وأضاف أن منصب النائب الأول احتُسب بـ12 نقطة، وأن رئاسة البرلمان تُقاس بالآلية نفسها، لافتًا إلى أن غياب اتفاق داخل المجلس السياسي على مرشح توافقي هو ما أبقى الموضوع ضمن حسابات النقاط.
وبيّن أن سقف النقاط لرئاسة البرلمان ما يزال محل نقاش، مع وجود مرونة قد ترفع السقف إلى 25 نقطة، مؤكدًا أن الحسم يتم عبر الحوار والتفاهم للوصول إلى صيغة منصفة، بعيدًا عن تحويل المجلس السياسي إلى ساحة صراع على المناصب، وبما يضمن عدم تهميش أي طرف داخل المكوّن السني.
العودة للأخبار
السياسية
السامرائي يكشف رسائل أميركية ويحذر من إجراءات واشنطن… وحلّ البرلمان يفتح باب الفوضى
صورة الخبر