انتقد زعيم التيار الوطني الشيعي، السيد مقتدى الصدر، ما وصفه بـ“الفتوى المثيرة للجدل” الصادرة عن السفير الأميركي لدى الكيان الصهيوني، معتبراً أنها تمثل تجاوزاً للأعراف الدبلوماسية والقوانين الدولية، وتحمل أبعاداً سياسية خطيرة.

وقال السيد الصدر في بيان صدر عنه، إن إطلاق مواقف ذات طابع ديني من قبل ممثل دبلوماسي “لا ينسجم مع طبيعة مهامه الرسمية”، مشدداً على أن من المفترض أن يعبّر السفير عن سياسة دولته لا أن يخوض في قضايا دينية وعقائدية تثير الانقسام.

وأضاف أن مثل هذه التصريحات، بحسب تعبيره، تفتح الباب أمام تأويلات متشددة، وتغذي التوتر في المنطقة، لاسيما في ظل ما تشهده عدة دول من اضطرابات وصراعات، من بينها سوريا ولبنان والأردن والسعودية والعراق.

واعتبر الصدر أن الخطاب الديني المؤدلج الصادر عن جهات رسمية قد يسهم في “إهدار دماء الأبرياء”، ويمثل امتداداً لنهج متطرف يهدد الاستقرار الإقليمي، داعياً إلى الالتزام بالسياقات الديمقراطية والإنسانية والدبلوماسية في معالجة الأزمات.

وفي ختام بيانه، دعا الصدر المجتمع الدولي إلى تبني موقف سياسي موحد وجاد لاحتواء ما وصفه بـ“التوسع الإرهابي”، والعمل على إيقاف التصعيد ومنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.