أفاد تقرير دولي حديث صادر عن الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات التابعة للأمم المتحدة بأن العراق وإقليم كوردستان يواجهان حرباً صامتة ضد تجارة المخدرات، وأن البلاد باتت سوقاً وممراً رئيسياً لبعض أخطر أنواع هذه المواد في المنطقة.
التقرير الذي نُشر بعد إطلاقه في فيينا خلال مؤتمر صحفي ،يمتد على نحو 150 صفحة من التحليل المفصل، ويشير بشكل خاص إلى دخول كميات كبيرة من حبوب الكبتاغون المصنعة في سوريا والميثامفيتامين أو ما يُعرف بالكريستال إلى العراق خلال العام الماضي.
وفق التقرير، تم ضبط آلاف الكيلوغرامات من هذه المواد خلال العام الماضي، ما يعكس ازدياداً كبيراً في نشاط الاتجار غير المشروع. كما يؤكد أن العراق لا يقتصر دوره على كونه سوقاً محلية، بل أصبح ممراً لعبور المخدرات المصنعة إلى دول الخليج ودول أخرى في المنطقة.
خلال المؤتمر الصحفي في فيينا، قالت رئيسة الهيئة سيفيل أتاسوي إن التقرير “يعرض الوضع العالمي للسيطرة على المخدرات ويقدّم توصيات للحكومات”، مشددة على أهمية التعاون الدولي لمواجهة هذه الظاهرة.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن قضية الكبتاغون لا تزال من أبرز التحديات في الشرق الأوسط، لافتاً إلى الجهود المبذولة من قبل حكومات المنطقة للتصدي لهذه التجارة.
وأشار التقرير إلى أن المخدرات غالباً ما تصل إلى العراق عبر إيران وتركيا، مع تسجيل ضبطيات ضخمة لآلاف الحبوب في معابر حدودية، منها ما تم ضبطه في منفذ إبراهيم الخليل في شباط/فبراير 2025.
العودة للأخبار
الأمنية
العراق في مواجهة “حرب المخدرات”: تقرير أممي يكشف تحول البلاد إلى سوق وممر إقليمي
صورة الخبر