أكد الإطار التنسيقي، اليوم الثلاثاء، أهمية الإسراع في استكمال الاستحقاقات الدستورية، ولا سيما تشكيل حكومة تحظى بالإجماع الوطني، مجدداً دعمه للحكومة والقوات الأمنية بمختلف تشكيلاتها، وداعياً إلى الوقف الفوري للعدوان على الجمهورية الإسلامية.

وذكر بيان صادر عقب الاجتماع الدوري رقم (264) الذي عُقد في القصر الحكومي ببغداد، أن الإطار ناقش آخر التطورات على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، وشدد على توافق جميع أطرافه بشأن ضرورة تشكيل حكومة تحفظ المصلحة الوطنية وتستند إلى قاعدة إجماع تمثل ركيزة أساسية لصيانة وحدة البلاد.

وثمّن البيان ما وصفه بالاستنكار الشعبي الواسع لجريمة استهداف الشهيد السيد علي خامنئي، داعياً إلى إظهار الحزن والتضامن مع الشعب الإيراني ضمن الأطر القانونية وحرية التعبير.

وجدد الإطار دعمه للحكومة والقوات الأمنية في أداء مهامها الدستورية والقانونية، بما يشمل حفظ السيادة، وإنفاذ القانون، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وتأمين البعثات الدبلوماسية والسفارات، وتعزيز الاستقرار الداخلي.

كما دعا إلى تحمّل الهيئات الدولية والمؤسسات الأممية مسؤولياتها في دعم أمن واستقرار دول المنطقة، والعمل على تجنيب شعوبها مزيداً من الخسائر وتداعيات استمرار الصراع.