حذّرت ما يعرف بتنسيقية المقاومة العراقية، اليوم الجمعة، من تداعيات أي استهداف أمني للضاحية الجنوبية في بيروت، مؤكدة أن المساس بأمنها سينعكس على مصالح وسفارات الدول التي قد تكون ضالعة في مثل هذه الاعتداءات داخل عدد من دول المنطقة.

وقالت التنسيقية في بيان، إن السنوات الماضية أثبتت أن المنطقة باتت خاضعة لمعادلة واحدة تقوم على مبدأ "إما أمن للجميع أو لا أمان لأحد"، مشيرة إلى أن أمن واستقرار الضاحية الجنوبية لبيروت وسكانها يعد جزءاً من معادلة الأمن الإقليمي.

وأضاف البيان أن أي استهداف للضاحية المكتظة بالمدنيين سيقابله تهديد لأمن سفارات الدول التي قد تشارك في الاعتداء، سواء في العراق أو البحرين أو الكويت أو لبنان.

كما لفتت التنسيقية إلى أن مثل هذه التطورات قد تنعكس بشكل مباشر على أمن الشركات النفطية الأمريكية الكبرى العاملة في منطقة الجزيرة العربية، محذّرة من تداعيات خطيرة قد تطال المصالح الحيوية لـ الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وختمت التنسيقية بيانها بعبارة: "قد أعذر من أنذر"، في إشارة إلى تحذيرها المسبق من أي تصعيد قد يستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت.