طالب محافظ أربيل، أوميد خوشناو، الحكومة الاتحادية باتخاذ "موقف عملي" في أسرع وقت ممكن، محملاً إياها مسؤولية الهجمات الأخيرة التي تشنها "جماعات خارجة عن القانون" على المدينة، وذلك في أعقاب إسقاط أربع طائرات مسيرة فوق أربيل مساء الجمعة.
وقال خوشناو، في بيان، إنه "يؤسفنا جداً أن أربيل أصبحت منذ أيام هدفاً إرهابياً للجماعات الخارجة عن القانون، في وقت لم تكن فيه أربيل جزءاً من الصراعات، وكان إقليم كوردستان في خندق السلام".
وأضاف أن "الجماعات الخارجة عن القانون تواصل هجماتها الإرهابية، وما حدث الليلة بالقرب من سكاي تاور، وهو مكان إقامة للمدنيين، أظهر الوجه الحقيقي للإرهابيين".
وشدد محافظ أربيل على أن "الحكومة العراقية مسؤولة عن هذه القضية الحساسة ويجب أن تتخذ موقفاً عملياً في أسرع وقت ممكن".
وأدان خوشناو "بشدة هذه الأعمال القذرة والإرهابية التي تستهدف المدنيين"، مؤكداً أن "حكومة إقليم كوردستان، من منطلق أعلى مستويات المسؤولية، ستحمي أرض وشعب إقليم كوردستان وستتصدى للأشرار والإرهابيين".
وكان جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان قد أعلن، مساء الجمعة، أن قوات التحالف الدولي أسقطت أربع طائرات مسيرة مفخخة في سماء أربيل، وسقط حطام إحداها بالقرب من فندق دون وقوع خسائر بشرية.
ومنذ أسبوع، يتعرض إقليم كوردستان العراق لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة تبنتها فصائل عراقية مسلحة، حيث تستهدف مواقع عسكرية ونفطية ومدنية ويتم اعتراض وإسقاط بعضها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي.