أقرت وزارتا النفط والكهرباء، اليوم الأحد، خطة إنتاج طاقة استباقية وطارئة مع تفعيل حزمة إجراءات لتأمين الوقود وتسريع تنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية.

وذكر المركز الإعلامي لوزارة الكهرباء في بيان تلقته الأبرز، أن نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة، وزير النفط ووزير الكهرباء وكالةً، حيان عبد الغني السواد، ترأس اجتماعاً فنياً موسعاً ضم وكيل الوزارة لشؤون الإنتاج ومديري عامي شركات الإنتاج ودائرة التشغيل والتحكم والدائرة الفنية ومديرية الوقود وعدداً من المسؤولين، لمراجعة الخطط التشغيلية وبرامج الصيانة الموسمية لمحطات الإنتاج بهدف ضمان استقرار تجهيز الطاقة وتحقيق أقصى كفاءة في الأداء خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف البيان أن الاجتماع شهد استعراض آليات عمل المحطات ومتطلباتها من محسنات الإنتاج، وتأمين محاور الوقود، وساعات تشغيل الوحدات، وبرامج التأهيل والصيانة وفق اتفاقيات صيانات طويلة الأمد. كما صادق الوزير على الخطط الإنتاجية والجداول الزمنية، مشدداً على الالتزام الصارم بالتوقيتات وتشخيص المعوقات ووضع حلول جذرية لضمان تشغيل الطاقة الإنتاجية الكاملة للمحطات.

كما أوعز الوزير بتنفيذ إجراءات عاجلة لتعزيز استقرار المنظومة، منها تفعيل بدائل الغاز، ووضع خطط الطوارئ لتجهيز المحطات بزيت الغاز، وتأمين خزين استراتيجي للطوارئ، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية، ومتابعة التأهيل الشامل والتحول نحو الطاقة المتجددة. وشدد على التنسيق مع وزارة الموارد المائية لضمان الاطلاقات الكافية لتشغيل المحطات الكهرومائية، والتواصل مع شركة الموانئ لتسهيل إخراج معدات المرحلة الثانية من مشروع أرطاوي للطاقة الشمسية، مع مراعاة التوازن بين الصيانة الضرورية وساعات تشغيل المحركات.

واختتم نائب رئيس الوزراء الاجتماع بالتأكيد على توفير التسهيلات المالية واللوجستية، وتجاوز الإجراءات الروتينية عبر تفويض الوكيل والمديرين العامين بالصلاحيات اللازمة لضمان انسيابية العمل وسرعة الاستجابة للمتغيرات الفنية والميدانية، بما يحقق الأهداف المخططة لاستقرار التجهيز الوطني للطاقة.