وجّه بافل جلال طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، اليوم الأحد، رسالة إلى المواطنين في إقليم كوردستان العراق، دعا فيها إلى حماية الإقليم والتعامل بحزم مع أي تهديدات محتملة، مشيراً إلى انتظار خطوات عملية من الحكومة الاتحادية في بغداد بشأن أسماء جهات قال إنها تهاجم الإقليم.

وقال طالباني في بيان، إن الإقليم مرّ "بليالٍ عصيبة"، معرباً عن شكره للمواطنين على صمودهم وتفهمهم للوضع المتوتر الذي تمر به المنطقة.

وأضاف أن قيادة الإقليم كثّفت خلال الأيام الماضية جهودها الدبلوماسية، موضحاً أنه جرى التواصل على مستويات رفيعة مع قادة في إيران والولايات المتحدة وتركيا بهدف حماية الإقليم في ظل الأوضاع الراهنة، لافتاً إلى أنه بعد الاتصال بين دونالد ترامب ومسعود بزشكيان يُنتظر إبعاد التوترات عن الإقليم.

وأشار طالباني إلى إجراءات داخلية تم اتخاذها، مبيناً أن الإقليم سلّم الحكومة الاتحادية أسماء أشخاص وأطراف قال إنهم يقفون وراء الهجمات على الإقليم، مضيفاً أنهم ينتظرون من بغداد اتخاذ الإجراءات اللازمة، مؤكداً أن "أصدقاءهم في بغداد سيبذلون ما بوسعهم لمنع تصاعد التوتر"، لكنه شدد على أنه "في حال عدم اتخاذ إجراءات فسيتم التعامل مع الأمر بشكل مباشر".

وختم طالباني بيانه بالتأكيد على أهمية الاستقرار في المنطقة، قائلاً إن العراق صاحب حضارة عريقة، وينبغي أن تنطلق من هذه المنطقة جهود تحقيق الاستقرار والسلام.

ويأتي ذلك في وقت تتعرض فيه مواقع داخل إقليم كوردستان العراق لهجمات من قبل فصائل عراقية مسلحة، التي تقول إنها تستهدف المصالح الأميركية في إطار دعم إيران في المواجهة الجارية مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.