باشر الجيش العراقي نشر لواءين تابعين له في مناطق من سهل نينوى المتاخمة لـ إقليم كوردستان، ليحلا محل لواءين من الحشد الشعبي، وذلك بأمر من رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني.

وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى، محمد كاكائي، إن "اللواءين 66 و76 التابعين للفرقة 16 من الجيش العراقي تم نشرهما في تلك المناطق".

وأوضح أن اللواء 66 انتشر في شمال شرق نينوى، ويغطي ناحيتي نمرود وبرطلة، فيما تم نشر اللواء 76 في منطقتي تلكيف ووانكي الواقعتين شمال شرق المحافظة والمجاورتين لإقليم كوردستان.

وبحسب المتابعات، فإن المواقع التي تمركز فيها اللواء 66 كانت سابقاً تحت سيطرة اللواء 30 من الحشد الشعبي، بينما كانت المناطق التي يتولى حمايتها حالياً اللواء 76 خاضعة لسيطرة اللواء 50 التابع لـ حركة بابليون.

وأشار كاكائي إلى أن الجيش حلّ بالكامل محل ألوية الحشد الشعبي في بعض المناطق، فيما يوجد انتشار مشترك في مناطق أخرى، مبيناً أن الهدف من هذه الإجراءات هو منع انطلاق هجمات باتجاه إقليم كوردستان من تلك المناطق.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات منذ اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط، حيث تعرض إقليم كوردستان لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ، وتشير تقديرات إلى أن بعض تلك الهجمات قد انطلقت من مناطق في محافظة نينوى.

وفي سياق متصل، أصدر السوداني في 4 آذار 2026، بصفته القائد العام للقوات المسلحة، أمراً بإعفاء مسؤولي الاستخبارات في نينوى من مهامهم.