دعا زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر إلى نبذ الخطاب الطائفي والتمسك بالحكمة ووحدة الصف بين المسلمين، محذراً من محاولات تأجيج الانقسام الطائفي في ظل التصعيد الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط.

وقال السيد الصدر في بيان نشره عبر حسابه الرسمي، إن هناك من يسعى من بعض المرجعيات إلى تأجيج النفس الطائفي في المنطقة، مستغلاً ما آلت إليه الأوضاع في الشرق الأوسط من تصعيد غير مسبوق.

وأضاف أنه يهيب بشعوب المنطقة الواعية، ولا سيما الشعب العراقي، التحلي بالحكمة والالتزام بالشرع الإسلامي الذي يحرّم دم المسلم على أخيه المسلم، سواء كان سنياً أم شيعياً.

وأكد الصدر أن المسلمين "سنة وشيعة إخوة في هذا الدين"، داعياً إلى السلام ونبذ الطائفية بين أبناء الأمة، مستشهداً بقوله تعالى: "إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون".

وشدد على ضرورة توحيد الصفوف وعدم السماح بتمزيقها، مبيناً أن وحدة المسلمين تمثل سداً منيعاً في مواجهة التحديات والتهديدات التي تواجه المنطقة.