نعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فجر الجمعة، ضابطاً في الجيش قتل خلال هجوم بطائرة مسيّرة استهدف القوات الفرنسية في أربيل.

مؤكداً أن استهداف قواته غير مقبول بتاتا، ومشددا على أن وجودهم في العراق يأتي في إطار المهمة الدولية لمحاربة تنظيم داعش منذ عام 2015 ودعم الاستقرار في المنطقة.

وقال ماكرون في تدوينة عبر منصة “X” تابعتها الأبرز، إن "الضابط أرنو فريون من الكتيبة السابعة التابعة لفوج صيادي جبال الألب في منطقة فارس قتل أثناء دفاعه عن فرنسا خلال هجوم وقع في أربيل بإقليم كردستان العراق".

وأضاف الرئيس الفرنسي "أتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر التضامن إلى عائلته ورفاقه في السلاح"، مشيرا إلى أن "عدداً من الجنود الفرنسيين أصيبوا أيضا خلال الهجوم، وأن فرنسا تقف إلى جانبهم وإلى جانب أسرهم".